بيان إلى الرأي العام

0 75

منذ بداية الصراع في سوريا تحاول دولة الاحتلال التركي بشكل مستمر فرض سياساتها الاحتلالية على شمال وشرقي سوريا والمنطقة برمتها، ولهذا السبب تقوم بدعم كافة الجماعات المتشددة مثل (داعش والنصرة وعشرات الجماعات على شاكلتهما).

 

ومنذ بداية الثورة الشعبية يعمل الإعلاميون/ ات دون انقطاع لتوضيح خطط وسياسات الدولة التركية وغيرها من أحزاب المعارضة، ولهذا السبب تخشى الدولة التركية بشدة من كاميرات وأقلام الصحافة الحرة، و تهاجم العاملين في مجال الإعلام دون انقطاع.

اليوم 23 آب/ أغسطس 2023، وعلى الطريق الواصل بين مدينتي قامشلو وعامودا، تعرضت سيارة قناة المرأة ((Jin TV) التي خرجت من مقرها بغرض إعداد تقارير إخبارية، لقصف بطائرة مسيرة تركية، حيث أسفر ذلك عن فقدان أحد العاملين بالقناة لحياته، وإصابة مراسلة القناة.

 

وقبل الآن استشهد عدد من الزملاء الصحفيين ومنهم (سعد أحمد ومحمد رشو وعصام عبد الله) بهجمات طائرات الدولة التركية أثناء توثيقهم للحظات الوحشية التي يقوم بها جيش الاحتلال التركي ضد المدنيين في سري كانيه وديريك و أصيب عدد من الصحفيين بتلك الاستهدافات.

وبهذه التصرفات والجرائم تنتهك الدولة التركية كافة الاتفاقيات والقوانين الدولية لحقوق الإنسان أمام أعين العالم أجمع، ومن المؤسف أن التحالف الدولي وروسيا والأمم المتحدة وجميع المنظمات والمؤسسات الحقوقية، وخاصة الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود، تشاهد هذه الأفعال والجرائم ضد الإنسانية من قبل الدولة التركية وهي صامتة.

وعليه، فإننا في اتحاد الاعلام الحر كجهة مسؤولة عن توثيق الجرائم والاعتداءات بحق الصحفيين والإعلاميين، بدايةً نعرب عن تعازينا الحارة لأسرة شهيد قناة المرأه، ونتمنى لمراسلتها الشفاء العاجل.

 

وفي الوقت نفسه، نستنكر و بشدة استهداف الدولة التركية للفرق الإعلامية، ونطالب المؤسسات والهيئات الحقوقية، وفي مقدمتها المسؤولين عن حماية الصحفيين، بالقيام بواجبهم الأخلاقي والإنساني أمام استهداف الدولة التركية للصحفيين والمدنيين في المنطقة.

اتحاد الإعلام الحرّ
23-08-2023

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.