جرحى وقتلى في استهداف للجيش التركي لقافلة متضامنين مع عفرين في اليوم الـ 35 من حملته على المدينة

تدخُلُ الحملة التركية على منطقة عفرين(شمال غرب سوريا) يومها الخامس والثلاثين، وسط اشتداد القصف الجوي والمدفعي على مختلف القرى والبلدات في المنطقة، حتى تلك البعيدة عن نقاط التماس وخطوط الاشتباكات بعشرات الكيلومترات.
فبعد استهداف المدفعية التركية لبلدة باسوطة (في 12 شباط 2018)،ما أدى إلى وقوع 9 جرحى بينهم ثمانية أطفال( جميعهم من عائلة كلاحو)، إضافة إلى فقدان طفلة في الـ13 عشرة من عمرها من نفس العائلة، أعاد الجيش التركي مساء أمس (الخميس 22 شباط 2018) استهدافه للمدنيين في عمق منطقة عفرين، بعد وصول قافلة المتضامنين مع عفرين من عدة مدن من مناطق الشمال السوري، ما أدى إلى فقدان شاب لحياته وجرح 12 شخصا آخر بجراح متفاوتة.
ووفق تقاطع عدة مصادر لحملة “من أجل عفرين” فإن استهداف القافلة و لمرتين ولمكانين مختلفين؛ الأولى جرت في حوالي الساعة( 6 و45 دقيقة)مساء، لدى دخول جزء من قافلة المتضامنين إلى حاجز قرية الزيارة(26 كلم جنوب شرق عفرين، وهي نقطة تفصل بين مناطق سيطرة الإدارة الذاتية ومناطق سيطرة النظام في مدينة نبل)، حيث تم استهداف الرتل بعدد من القذائف، أدت إلى جرح 3 من المدنيين المتضامنين واحتراق عدد من السيارات، ما أجبر بعض السيارات إلى العودة باتجاه مدينة نبل، بينما استمر قسم من الرتل في داخل مناطق الإدارة الذاتية.
شهود عيان اكدوا لحملة “من أجل عفرين” أن ثلاثة مدنيين هم؛ محمد شيخ نبي وخالد خليل و مروان محمد ( الثلاثة من كوباني )، قد جرحوا لدى قصف الحاجز وقد تم اسعافهم إلى نقاط طبية في مدينة نبل.
وبحسب محي الدين حسين (أحد المشاركين في قافلة المتضامنين مع عفرين)فإنه و”لدى وصول جزء من القافلة إلى مشارف بلدة باسوطة (11 كلم جنوب عفرين) وتحديدا إلى المنطقة السياحية المعروفة بجبل الاحلام، قام الطيران بقصف السيارات التي دخلت لمناطق الإدارة الذاتية” ما ادى إلى جرح 9 وفقدان الشاب سالم خلف الخليف (من مواليد 1990 /جزرة الميلاح ريف دير الزور ) لحياته.
رابط لصور هوية الشاب الذي فقد حياته في القصف وهو من ريف دير الزور( http://cutt.us/v5OAD )
حسين أضاف “اتينا للتضامن مع عفرين, رأينا القصف الذي استهدفنا شيء لا يتخيله عقل, القصف بالمدفعية والطيران فوق رؤوسنا, من كان بجانبي استشهد كما كان هناك مصابين بجانبي الآخر، وقد رأيت اعدادا تفوق العشر جرحى, و رأيت الشهيد بعيني, اتينا لنرى وضع المنطقة و جرحت بمنطقة الظهر و اغمي علي لم اعرف بالضبط ماذا حصل معي.”
وهذا رابط حصري لـ لقاء مع محي الدين حسين : ( http://cutt.us/iYSn )
وبحسب إدارة مشفى أفرين فإن” 9 جرحى من قافلة المتضامنين، وصلوا أمس في حوالي 10 مساء إلى المشفى، حيث تتراوح جراحهم ما بين المتوسطة والخفيفة والرضوض وهم : “باقي خليل حمو 24 عام، رشيد حسين محمد 22، ونسة عمر شاويش 58، خيري جوقي شنكال 23، رندة حسين جلال 20، أكرم بدران برو 21، روجفان أحمد 21 ، خالد توفيق علي 45، محمد خالد يعقوب 60″ كما وصل جثمان المدني سالم خلف الخليف (من مواليد 1990 /جزرة الميلاح ريف دير الزور ) إلى المشفى لاحقا وقد فارق الحياة نتيجة شظايا أصيب بها ”
رابط لصورة الشاب الذي فقد حياته في القصف ( http://cutt.us/cSKoE )
الجريح محمد خليل يعقوب ( 60 عام من المتضامنين مع عفرين) والذي اصيب بكسر في يده وجراح في وجهه قال لحملة من أجل عفرين “اتينا الى هنا لنقدم المساعدة لأهالينا في عفرين, كنا على بعد 20 كيلومتر عن عفرين تم استهدافنا بالقذائف وتوقفت السيارات التي كانت تقلنا, كنا جميعنا كبار في السن, طلبوا منا أن ننزل من السيارات و حامت الطائرات و استهدفتنا بالقصف ما أدى إلى ضرب بالحجر فارتد الي و أصبت في انفي وكتفي, و زعموا أن الذين معنا هم عسكريين لكن كلنا كنا كبار في السن.”
رابط للجريح : محمد خليل يعقوب العمر 60 عام ولقاء معه لحظة وصوله إلى المشفى
( http://cutt.us/0rlh2 )
شهود العيان من المتضامنين مع عفرين أكدوا أن “سيارات القافلة اضطرت لإطفاء أضواءها لاحقا والنزول بشكل انفرادي من الجبل إلى عفرين، حيث وصل أمس في حوالي (الـ10:30) حوالي 200 شخص من المتضامنين و بقي جزء من القافلة مشتتين في المنطقة”
رابط للحظة وصول 200 شخص من القافلة في وقت متأخر إلى عفرين ( http://cutt.us/eVgav)
من جانبه علي العباس من مدينة الشدادي(40 كلم جنوب شرق الحسكة) شاهد عيان قال لحملة “من أجل عفرين” “اتينا لمساندة اهل عفرين من كل المكونات, بداية دخولنا الى عفرين تم استهدافنا من قبل العدوان التركي بالطيران والمدفعية والصواريخ وتم قصف الوافدين و ارتقى منا شهداء من دير الزور.”
رابط لشاهد عيان من قافلة المتضامنين علي العباس من الشدادي ( http://cutt.us/VHsHz (
كما قال شاهين خليل (سائق احدى السيارات في قافلة المتضامنين) لحملة “من أجل عفرين” :
“اتينا في قافلة مدنية لمشاندة اهالينا في عفرين, اقتربنا من عفرين بمسافة 15 كيلومتر و بدأ القصف العشوائي باستهدافنا, و حافلتنا كانت المستهدفة بشكل حصري, كان أمراً غريباً, رأينا الشهداء والجرحى ولكن لم نعلم الأعداد الصحيحة لهم, وهذا القصف استهدف قافلة المدنيين حصراً.”
رابط للسائق شاهين خليل من القافلة ( http://cutt.us/eDulw )
حسين نايف علي شاهد عيان من قافلة المتضامنين أكد في حديثه لحملة ” من أجل عفرين”: “إن عدد السيارات في القافلة بلغ أكثر من 130 سيارة حملت مشاركين من جميع مكونات المنطقة، وقبل ان نصل الى المدينة بمسافة 20 كيلو متر، هاجمتنا اسراب من الطائرات التركية وقصفت القافلة, و تعرض الباص للقصف، و كان هناك جرحى و سمعت ايضا ان هناك شهداء, كنا مدنيين لا حول لنا ولا قوة.”
رابط لشاهد عيان من قافلة المتضامنين حسين نايف علي ( http://cutt.us/dXW15 )
وكانت أطراف مدينة عفرين وريفها قد تعرضت منذ الساعة السادسة والنصف من مساء أمس، إلى قصف مدفعي وقصف بالطيران التركي، بالتزامن مع وصول قافلة المتضامنين مع المدينة ، وقد أكد رئيس الهلال الأحمر الكردي وقوع ستة جرحى أخرين في مختلف مناطق ريف عفرين مساء أمس.
وهذه روابط : للصور من موقع الحادثة وللجرحى ( http://cutt.us/YCaij )
صورة للحظة القصف ( http://cutt.us/rVFeX )
رابط لمجمل المواد ( http://cutt.us/ZFWDz )

التقرير اليومي الصادر من حملة “من أجل عفرين” تاريخ 23 -2- 2018