تفاقم أزمة النزوح في عفرين وأنباء عن استخدام الجيش التركي أسلحة كيميائية

تزامنا مع استمرار القصف الجوي والمدفعي من الجيش التركي والفصائل الموالية له على قرى وبلدات عفرين تفاقمت أزمة النزوح الداخلي من القرى التي تشهد الاشتباكات والقصف، إلى وسط المدينة بشكل أكبر، كما إن أعداد كبيرة من العائلات اتخذت من الكهوف ملاجئ لهم ولأطفالهم لتقيهم من نيران المدفعية وقصف الطائرات، وسط أنباء تشير إلى استخدام الجيش التركي أسلحة كيميائية ضد المدنيين.

الرابط التالي لصور من ناحية معبطلي رصدتها كاميرات نشطاء حملة “من أجل عفرين” لمدنيين في الكهوف :
http://cutt.us/lKAT3
من جانب آخر، وللمرة الثانية تنتشر أنباء عن استعمال الجيش التركي لأسلحة غير تقليدية، يعتقد أنها كيميائية.
فبحسب الدكتور خليل صبري من مشفى آفرين فقد “وصلت ست حالات للمشفى نتيجة تعرضها للقصف بالأسلحة الكيماوية، بداية وصولهم كانوا يعانون من ضيق في التنفس، وحكّة في الأذن، وحرقة في الحلق، الآن بدأت الاعراض تظهر بشكل أوضح، حيث زاد ضيق التنفس، وظهرت حكّة في الجسم، وأجرينا لهم الإسعافات الأولية، وسنتواصل مع الجهات المختصة لإجراء التحاليل اللازمة لمعرفة المادة الكيماوية المستعملة في القصف”.
يضيف الدكتور خليل: “الإصابات وصلت من ناحية “شيخ الحديد” منها شديدة وأخرى بدرجات متفاوتة، كان هناك شك قبل الآن باستعمال الأسلحة الكيماوية في عفرين، لكنّ حالات اليوم تشبه كثيراً الحالات التي نتجت عن قصف “داعش” لـ “أم حوش” في منطقة الشهباء بالأسلحة الكيماوية، وهذه الحالة وصلت للأمم المتحدة والمحاكم حيث التحقيقات جارية، حقيقة تجربتنا قليلة في استقبال حالات التعرض للأسلحة الكيماوية لكن هناك إجراءات عامة، حيث قمنا بتحييد اللباس وغسلهم بالماء، كما تم تقديم الأدوية اللازمة لهم”.
أما أسماء المصابين بحسب نشطاء الحملة فهي كالتالي:
-عبد الرحمن شاليك ابن محمد ٢٩ سنة
– محمود رشيد حسون ٣٣ سنة
وضاح مصطفى خليل٣٥ سنة
– أحمد محمد حمو٣٨ سنة
– عدنان شاليكو ابن عثمان٣٥سنة
– محمد عارف حقي٤٣سنة
رابط لقاء الدكتور خليل: http://cutt.us/eAuN9
ميدانياً وبعد مرور 29 يوماً من حملة الجيش التركي والفصائل الموالية على عفرين، قصفت المدفعية التركية المتمركزة في مدينة إعزاز، قريتي “استير” و”جوقي” في مركز مدينة عفرين، وفي قرية “يلانقوز” فقد المواطن “عبد الرحمن عكاش” حياته جراء القصف التركي .
أما ناحية جندريس فقد شهدت تحليقاً للطيران الحربي التركي، وبحسب محمد بلو الناشط في حملة “من أجل عفرين” فقد سقطت على جندريس فقط 100 قذيفة، كما قُصِفت قرية سيدانكي، ومقبرة ومزار “عبد الرحمن بن عوف” في قرية كاني كاوركي بالسلاح الثقيل، وسقطت قذائف وسط قرية “جلمة” يوم أمس.
في محور ناحية “شيه” استخدمت الغازات السامة، ووصلت ستة إصابات لمشفى آفرين – وتم تدمير معصرة “رفعت” وعدد من المنازل السكنية في قرية” جقلا” وكذلك خلف القصف دماراً كبيراً في منازل قرية” جقلا وسطى” بعد القصف العنيف، وخلف سقوط ثلاثة قذائف وسط مركز الناحية هدم 3 منازل.
أما في محور “راجو” فطال القصف المدفعي العنيف قرية “جلا” ومحيطها، واستمرت الاشتباكات في محور قريتي”علبيسكي” وقرية” بليلكو”، وطال القصف قرية “خرابي سماق” ما أدى لتدمير عدد من المنازل.
وكذلك قرية “حاج خليل” ومحيطها، بالإضافة لقرية “بعدينا” ومحيطها وفي محور بلبل، سقطت قذائف على محيط قرى “بيلي” و”قره كول” و”كوتانا”.
وفي محور شران، شن الطيران التركي غارات عدة على قرية “بافلون” ومحيط بلدة شران ودمر عدداً من المنازل.
في سياق منفصل رصدت حملة “من أجل عفرين” عدد من اللقاءات مع نازحين من قرى عفرين ليتحدثوا عن معاناتهم والدمار الذي طال قراهم .
زلوخ محمد وهي نازحة من قرى عفرين التي تشهد القصف، إلى قرية “عَرَبه” أكثر أماناً، تقول حملة “من أجل عفرين”: نحن من قرية “عَرَبه”، هربنا بسبب القذائف التي سقطت علينا، لا يوجد شيء هنا، لم يكن بمقدورنا جلب أغراضنا، كما ترى بنفسك نحن بحاجة إلى كل شيء”.
“زلوخ” تضيف حول أوضاع قريتهم قبيل المغادرة: “كان هناك قصف مدفعي على القرية بالقذائف وكذلك كان الطيران يحلق في السماء ويقصف بالترافق مع القصف المدفعي، أصاب منزلنا 8 قذائف”.
رابط لقاء زلوخ:
http://cutt.us/wPUtZ
السيدة آسيا تتحدث عن استضافتها لعائلتين من القرى التي تعرضت للقصف في عفرين “نحن من “عين حجر” الآن عندنا عائلتين، واحدة من “سيلكا” والأخرى من “هيلكچي”، دمرت بيوتهم نتيجة القصف، فلجأوا الى قريتنا، بسبب هذه الحرب، لقد تشردوا، وبقي أطفالهم تحت القصف، جاءوا هرباً من القذائف، جميعهم يرتعدون من الخوف”
رابط لقاء اسيا
http://cutt.us/IGJr2
أيضا خليل مسلم هورو من ناحية شرا نزح إلى عفرين يقول: “مناطقنا تقصف، لقد دمروا منازلنا، هربنا ونحن الآن في عفرين، بمنزل “عبد الرحمن” في الاشرفية، ويتابع : الله ينتقم منهم”.
رابط خليل هورو:
http://cutt.us/zdbkT
ويتحدث نوري يوسف رشيد وهو نازح آخر فر بسبب الهجمات التركية على المدنيين في قرى عفرين لكاميرا “من اجل عفرين ” أنا من “دير اقليا” ، نزحنا بسبب الدبابات والقصف وخوفاً من القذائف، بقينا ثلاثة أيام تحت الأرض، إلى أن استطعنا الهروب، وخرجنا إلى عفرين، واهتدينا إلى هذا البيت، منحه لنا صاحبه علي عمر، فسكننا فيه، ومعنا خمس عائلات، نحن الآن في عفرين، والله يقوي الـ YPG والله يحميهم، والله يعمي أردوغان، وسنبقى نقاوم المرتزقة قدر المستطاع”.
رابط نوري رشيد :
http://cutt.us/fgI3p
الصحفي بدر أحمد ناشط في حملة “من أجل عفرين” يتحدث مع المواطن باسم محمد من عفرين، يقول محمد: “أنا من “راجو” القذائف تسقط علينا ويدمرون منازلنا، هناك قذائف تسقط علينا من طرف أردوغان، ولا نعلم ماهي نوعها أو اسمها نحن لن نترك منازلنا ومدننا إلى اخر قطرة دم… النصر لعفرين”.
رابط فيديو المواطن محمد والصحفي بدر:
http://cutt.us/5UF56

من جانب آخر انتشر فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر مدى انتشار العدوانية بين عناصر الفصائل المسلحة، في الفيديو يقول المتحدث، وهو من الفصائل المسلحة: “هنا شباب الشيوخ في قرى الأكراد، كما فعلوا الأكراد وأخذوا الشيوخ وأخرجوا أهاليهم وجعلوهم لاجئين في الخيام، ها هم شباب الشيوخ جالسين في منازل الأكراد في عفرين في جبل عفرين هنا في بيت المختار، هذه الساحة من أمام منزل المختار وها هنا الشباب الثوار شباب الشيوخ في قرية شاديا”.
يكمل الشخص المسلح في الفيديو “الإطلالة جميلة وطاقة شمسية وبطاريات” مشيراً إلى ممتلكات المدنيين في القرية.
المسلح يعترف بأنهم سيقومون باحتلال القرية: “سنعيد أهلنا وأغراضنا، وسنضعهم في هذه القرى كما وضعتم أهالينا في المخيمات، وسنضع اللاجئين السوريين في الشيوخ كضيوف في منازلنا ونحن سنسكن بيوتكم”
http://cutt.us/FAD9w
رابط يحوي جميع عناصر الميديا في تقرير اليوم : http://cutt.us/A4KBK
وهنا رابط لموقع “عفرين نيو”؛ يوجد فيه صور حصرية محملة بدون إضافات وفيه أرشيف من الفيديوهات والصور عن الآثار التي خلفها القصف التركي:
http://efrinnews.com

التقرير اليومي الصادر عن حملة “من أجل عفرين” بتاريخ: (17/02/2018)