اتحاد الإعلام الحرّ يصدر بياناً للرأي العام بمشاركة عدد من المؤسسات الإعلامية في شمال شرقي سوريا

0 18

أصدر اتحاد الإعلام الحر مع عدد من المؤسسات الإعلامية في شمال شرقي سوريا، الأربعاء، بيان إدانةٍ واستنكار لاعتقال عدد من الصحفيين/ات على يد السلطات التركية.

وشارك في البيان عدّة مؤسسات إعلامية، إضافةً لمجموعة من الصحفيين/ات، دفاعاً عن حرية الرأي والتعبير، مؤكدين رفضهم لجميع أشكال الانتهاك بحق أي صحفي أو صحفية في جميع دول العالم.

وجاء البيان على الشكل التالي:

بيان إلى الرأي العام بخصوص اعتقال صحفيين/ات في مدن تركية:

منذ السابع عشر من نيسان تقوم السلطات التركية بهجمات الإبادة ضد مناطق زاب ومتينا وآفا شين، للسيطرة على المناطق المذكورة تقوم بما في وسعها وتسخدم كل طاقاتها، ووصل بها الأمر إلى استخدام  الأسلحة الكيميائية والأسلحة النووية التكنيكية وبعض أنواع الغازات السامة المحرمة دولياً.

 

والمشاهد التي يتم مشاركتها من تلك المناطق، تثبت للعيان مدى الهمجية وتجاوز كافة المواثيق والأعراف الدولية ذات الصلة باستخدام الأسلحة المحرمة دولياً التي تقوم باستخدامها السلطات التركية، وبمجرد مشاهدتها يتضح للعيان مدى الانتهاكات التي تصل إلى جرائم حرب، ويجب أنْ تُحاسبَ عليه السّلطات التركية بموجب القانون الدولي.

وتقوم الوسائل والمؤسسات الإعلامية الحرة بنشر تلك المشاهد والأخبار التي تفضح سياسات الإبادة والتجازوات التي تقوم بها السلطات التركية وتسد الطريق أمام الإعلام التابع لحكومة العدالة والتنمية التي تنهج نهج تشويه الحقائق، تقوم الدولة التركية باستهداف المؤسسات الإعلامية الحرة وجميع الصحفيين/ات العاملين/ات ضمنها.

حيث قامت الدولة التركية صباح يوم الثلاثاء بمداهمة منازل العديد من الصحفيين/ات الذين يمثلون مؤسسات حرة في تسع مدن في شمال كردستان وتركيا، واعتقلت السلطات التركية على إثرها، عدداً من الصحفيين/ات العاملين/ات في وكالتي ميزوبوتاميا وجن نيوز.

وقامت السّلطات التركية أثناء الاعتقال بتكبيل الصحفيين/ات وتُركوا على الأرض لفترةٍ طويلة.

وصادرت السّلطات خلال مداهمتهم للمنازل العديد من الكتب والكمبيوترات (اللابتوب) وعدد من الكاميرات الخاصة بالصحفيين/ات، واقتادوهم بعدها إلى مديريات الشرطة.

وكان من بين الصحفيين/ات المعتقلين/ات (سلمان كوزليوز، وهاكان يالجين، حبيبة أرن، دَريا رَن، ديرن يورتسفر، زمو آغوز، يريفان آلتان، أمر الله آجار، جيلان شاهينلي، أوزنور دَغر).

ويتعرض الصحفيون/ات دائماً لحملات اعتقال جماعية، كان آخرها في الثامن من حزيران/يونيو  حيث اُعتقل 20 صحفياً وصحفية كردياً من منازلهم، في سلسلة مداهمات شهدتها ولاية ديار بكر ذات الأغلبية الكردية، جنوب شرق تركيا.

وعليه:
فإنّنا في اتحاد الإعلام الحرّ و المؤسسات الإعلامية العاملة في شمال شرقي سوريا، ندين ونستنكر بأشدّ العبارات اعتقال 11 من رفاقنا الصحفيين/ات حيث كانت الغالبيةمنهم من النساء الصحفيات في شمال كردستان، ونقول للرأيّ العامّ إذا استطاعت الدولة التركية اعتقال الصحفيين/ات، واحتجزت أقلامهم ومعداتهم، فنحن بدورنا سنقوم بفضح الانتهاكات الصارخة التي تقوم بها السلطات التركية من استخدامها للأسلحة المحرمة دولياً.

ونناشد جميع المؤسسات والمنظمات الدولية المهتمة بالشأن الصحفي والعمل الإعلامي أنْ تقوم بواجبها لحماية زملائنا الصحفيين/ات الذين تمَّ اعتقالهم من قبل السلطات التركية، وجميع معتقلي/ات الرأي في سجون السلطات التركية، ومن هنا نقول لهم عليكم الضغط على السلطات التركية للكف عن الانتهاكات والتجاوزات التي تقوم بها.

اتحاد الإعلام الحرّ والمؤسسات الإعلامية العاملة في شمال وشرقي سوريا
قامشلو 26/10/2022

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.