خطاب الكراهية والمعلومات المضللة يهددان اللاجئين وعمليات الإغاثة

حذرت مفوضية اللاجئين من تصاعد خطاب الكراهية والمعلومات المضللة، مؤكدة أن تقنيات الذكاء الاصطناعي قد تزيد من المخاطر إذا لم تتم إدارتها بشكل مسؤول، مع إمكانية توظيفها كجزء من الحل.

36

قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن تنامي خطاب الكراهية والمعلومات المضللة والتزييف العميق، تشكل تهديداً متزايداً للاجئين والعاملين في المجال الإنساني، وتؤثر على سلامة العمليات الإنسانية وثقة الجمهور.

وقالت كبيرة مستشاري المفوضية لشؤون نزاهة المعلومات، جيزيلا لوماكس، ضمن المؤتمر الصحفي لوكالات الأمم المتحدة في جنيف، أن تقنيات الذكاء الاصطناعي قد تفاقم هذه المخاطر، لكنها يمكن أن تسهم في مواجهتها إذا استخدمت بصورة مسؤولة، مشيرة إلى أن المفوضية تعمل مع حكومات وشركات تقنية وخبراء خلال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في جنيف لبحث سبل التصدي لهذه التحديات.

وأوضحت أن استطلاعاً للمفوضية أظهر أن 93% من موظفيها واجهوا معلومات مضللة أو خطاب كراهية أثّر في تنفيذ مهامهم، فيما تتعرض النساء، سواء من اللاجئات أو الموظفات، لاستهداف أكبر، في حين يسهم الذكاء الاصطناعي التوليدي في توسيع نطاق هذه الانتهاكات.

وأشارت المفوضية إلى ما شهدته ليبيا مؤخراً من حملات تحريض ومعلومات مضللة أسهمت في زيادة العداء للاجئين وتهديد سلامة العاملين في المجال الإنساني، مؤكدة ضرورة إدراج قضايا اللاجئين ضمن النقاشات المتعلقة بحوكمة الذكاء الاصطناعي وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة هذه الظاهرة.

التعليقات مغلقة.