أعلنت جمعية صحفيي دجلة والفرات، تنظيمها لمسابقة ستُقام بمناسبة ذكرى استشهاد رمز الإعلام الكردي العم موسى عنتر وشهداء الصحافة في دورتها الثالثة والثلاثين، وتكريماً للصحفيين الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل حرية الصحافة، وتسليطاً للضوء على جهود الصحفيين الساعين وراء الحقيقة.
وتُعدّ هذه الجوائز، التي تمتدّ لأكثر من ثلاثين عاماً، إلى جانب كونها جهة تُكرّم الإنجازات المهنية فحسب، ملتقىً هاماً يُحيي ذكرى تقاليد حرية الصحافة في كردستان، وتُمثّل هذه الجوائز الذاكرة المشتركة ومقاومة أولئك الذين لم يتخلوا عن مهنة الصحافة رغم كل الضغوط والرقابة والاعتقالات.
وقالت جمعية صحفيي دجلة والفرات، “في السنوات الأخيرة، وصلت جهود مئات الصحفيين، الذين بذلوا جهودًا مضنية باستخدام أقلامهم وعدسات كاميراتهم، إلى الجمهور من خلال هذه الجوائز، وسُلِّط الضوء على نضال الصحفيين الذين يحمون حق الناس في الوصول إلى الأخبار، هذا التقليد الذي وُلد من حكمة العم موسى: “لا شك أن الحق سيظهر”، لا يزال يُنير درب العاملين في مجال الصحافة الحرة حتى اليوم”.
وتابعت أن هذه الجوائز تُقام في عصرٍ تتعرض فيه الصحافة لضغوط متزايدة، حيث يُحاكم العديد من الصحفيين ويُعتقلون ويُستهدفون بسبب عملهم، وهي بمثابة رسالة قوية مفادها أن الحق لا يُمكن إسكاته.
وحددت الجمعية آخر موعد لتقديم الطلبات هو الخامس من سبتمبر/أيلول، وسيُقام حفل توزيع الجوائز هذا العام في ذكرى اغتيال أبي موسى، في العشرين من سبتمبر/أيلول في ديار بكر.
ودعت جميع الصحفيين الساعين وراء الحقيقة والداعمين لحق الشعب في الوصول إلى المعلومات للمشاركة في هذه المسابقة القيّمة.
التعليقات مغلقة.