الزميلات الصحفيات والإعلاميات الكريمات، عضوات اتحاد إعلام المرأة
بمناسبة الذكرى السنوية السادسة لتأسيس اتحادكن الموقّر، يسعدنا أن نتقدم إليكن بأصدق التهاني وأخلص التبريكات.
تمثّل هذه الذكرى شهادةً حيّة على مسيرة نساء استثنائيات، حملن راية الكلمة الحرة بقلم لم يُداهن ولم يرتهن، وبعدسة لم تتزعزع أمام أشدّ الجرائم وحشيةً وأفظع الانتهاكات هولاً، لتصنعن بذلك إعلاماً أصيلاً ينحاز للحقيقة وحدها، بعيداً عن إملاءات السلطة وضغوطها.
ومنذ الشرارة الأولى لثورة المرأة في روجافا، كنتن في طليعة المشهد الإعلامي، تُوثّقن جراح الأرض وتفضحن زيف الاحتلال وأكاذيبه، ناقلاتٍ صوت المرأة الثائرة بشجاعة نادرة وبسالة لا تُضاهى. ولم تترددن في تقديم الغالي والنفيس في سبيل هذه الرسالة النبيلة، فكانت شهيدات الإعلام منارةً تُضيء دربنا بنورها الخالد، فلم يُطفئ الاستشهادُ أرواحهن، بل أسكنهن في ذاكرة النضال إلى الأبد.
واليوم، وأنتن تواصلن المسيرة بثبات وإيمان راسخ، حاملاتٍ لواء فلسفة حرية المرأة، تُجسّدن شعار “المرأة، الحياة، الحرية” في كل كلمة تُحرّرنها وكل صورة تلتقطنها، فأنتن الصوت الأصدق للنساء، وصانعات الوعي الثوري الحقيقي.
مع خالص التقدير والاعتزاز
اتحاد الإعلام الحر
٢٨ / ٦ / ٢٠٢٦
التعليقات مغلقة.