عفرين: عشرات الآلاف يفترشون العراء بريف المدينة ومقاطع تؤكد زيف الرواية التركية بعدم قصف مشفى آفرين

0

يزداد وضع مشفى آفرين ـ المشفى الوحيد الذي كان متبقياً في الخدمة تقريباً ـ سوءً بعد استهدافه من قبل الطيران الحربي التركي يوم أمس الجمعة وسقوط عدد من الكوادر الطبية والمرضى الذين كانوا يتلقون العلاج فيه بين قتلى وجرحى.

ويعاني المشفى الآن نقصاً حاداً في الكوادر والمستلزمات الطبية كما باقي النقاط الطبية، مما يهدد بوقوع كارثة إنسانية في المدينة التي لا يزال يقطنها أكثر من نصف مليون.
وأكدت سناء حسين وهي (مشرفة قسم الحواضن في مشفى أفرين) قبل يومين لنشطاء حملة “من أجل عفرين” أن: “هناك نقص كبير في الكادر الطبي ولم تتدخل أي منظمة دولية كمنظمة اليونيسيف أو منظمة أطباء بلا حدود لتقديم شيءٍ لعفرين، و في حال فقدت هذه الكوادر حياتها لن يبقى أحد يداوي الجرحى وسيموتون هم أيضاً”.
رابط اللقاء: http://cutt.us/Qj1ci
رابط يحوي مقاطع لأطفال خُدّج وحديثي الولادة في مشفى آفرين تصلح للاستفادة منها بتقرير تلفزيوني: http://cutt.us/Bi48G
من جانبها أكدت مصادر طبية من المشفى أن قذيفة دمرت مدخل الطوارئ في الزاوية الغربية للمبنى.
في حين نشرت وكالة الأناضول الرسمية صباح اليوم مقطع مصور يظهر المبنى المدني المحاذي للمشفى من الجهة الغربية حيث تم تظليل محيط المقطع المصور لكي لا يظهر المشفى بشكل واضح. وذلك لكي تؤكد رواية الجيش التركي في عدم استهدافه للمشفى
رابط لمقطع مصور نشرته وكالة الأناضول والإعلام التركي على أنه مبنى مشفى أفرين: http://cutt.us/Pf2pZ
الرابط الأصلي الذي نشرته صفحة وكالة الأناضول على موقع الفيس بوك على أن الجيش التركي ينفي استهدافه لمشفى أفرين: http://cutt.us/5KT7k

وهذا رابط لصورة المبنى الذي تم التركيز عليه في المقطع المصور وهو المبنى المحاذي للمشفى من جهة الغرب: http://cutt.us/n9G19
وهذه صور التقطت من الأعلى تثبت أن المشفى تم استهدافه في جزء قريب من مدخل الطوارئ وأن اضرارا لحقت بسقف المشفى وبأحد غرفه:
http://cutt.us/mNmJn
http://cutt.us/7vMUw
http://cutt.us/fUM66
وهذا رابطين لمقطعين مصورين التقطهما نشطاء لمدخل الطوارئ الذي تعرض لأضرار نتيجة القصف:
http://cutt.us/F1Vca
http://cutt.us/eqAe7
رابط لصورتين لمدخل الطوارئ في مشفى أفرين:
http://cutt.us/kFfzF
http://cutt.us/PmijW
وذكرت مصادر متطابقة من داخل عفرين أن: “مشفى عفرين الوحيد الذي كان متبقي بالخدمة استهدفته الطائرات بثلاثة صواريخ موجهة تم التأكد من فقدان 15 شخصاً لحياتهم بداخله”.
وقال مصطفى أحمد وهو عضو في الهلال الأحمر الكردي إنه: “قبل ثلاثة أيام قامت القوات التركية بقصف مبنى الهلال الأحمر براجمات الصواريخ وأيضاً تم قصف مبنى مشفى عفرين براجمات الصواريخ”.
رابط الفيديو نشرته وكالة فرات للأنباء فيه لقاء مع عضو الهلال الأحمر الكردي:
http://cutt.us/eugaV

وقال شيخو بلو (من أهالي عفرين ومن النازحين إلى جنوب المدينة) إن: “هناك عشرات الآلاف من مدنيي عفرين نزحوا إلى الجنوب حيث منطقة جبل الأحلام بناحية باسوطة ويفترش غالبيتهم العراء كما في قرى كيمار وسوغانكه وكفرنبو وباسوفانه وغيرها من القرى، حيث لا يزال طريق حلب عبر قرية زيارة مغلق أمام المدنيين، ولا وجود لأية منظمات تقدم المساعدات لهؤلاء النازحين الذين خرج بعضهم بثيابهم، وهم بأمس الحاجة إلى المساعدة الإنسانية والإغاثية والطبية بحكم وجود عدد كبير من بكار السن والمرضى بينهم”.
وأضاف بلو أنه: “بالمقابل هناك عشرات الآلاف من المدنيين لا يزالون ضمن مدينة عفرين وهم من الأهالي الذين يفضلون العودة إلى قراهم والتي اصبحت بعضها تحت سيطرة الجيش التركي والفصائل الموالية له، حيث لا يسمح الجيش التركي بعودتهم وقد تم استهداف بعض القوافل بالقرب من قرية كمروك التابعة لناحية ماباتا (معبطلي 16 كلم شمال غرب عفرين) قبل 4 أيام وأدى إلى مقتل مدنيين وجرح 11 أخرين”.
رابط صور لجرحى قرية كمروك: http://cutt.us/eT6WQ
مقطع فيديو لجرحى قرية كمروك: http://cutt.us/PAd65
وفي سياق متصل قالت مصادر خاصة متواجدة في تركيا لحملة “من أجل عفرين” إن: “السلطات التركية في اسطنبول تقوم باعتقال الشباب المقيمين السوريين بشكل عشوائي وتجنيدهم في الجيش الحر، حيث تم اعتقال 125 شاباً سورياً أمس فقط”.
وقال دلسوز دلدار وهو ناشط في حملتنا إن: ” طائرات الاستطلاع التركية قصفت اليوم سيارتين تقل مدنيين في وسط المدينة مخلفة مجزرة بحق 10 على الأقل، حيث كان المدنيون يريدون الخروج من عفرين إلى مناطق الشهباء شرقي حلب”.
من جهة أخرى قالت مصادر مقربة من الفصائل المسلحة التي تهاجم إلى جانب الجيش التركي مناطق عفرين لنشطاء الحملة أن: “فصائل الجيش الحر تسعى للوصول إلى سجن يحوي نحو 300 عنصر من تنظيم داعش في قلب عفرين”.
وكانت إلهام أحمد (الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية) قد حذرت في تغريدة سابقة لها على حسابتها في موقع التويتر من أن يؤدي الهجوم التركي إلى إطلاق سراح ما يقارب الـ340 من أمراء وعناصر داعش لا يزالون محتجزين في أحد سجون مدينة عفرين.

رابط لتغريدة إلهام أحمد نشرتها في وقت سابق
http://cutt.us/NW8cp

التقرير اليومي الصادر عن “حملة من أجل عفرين” تاريخ 17 آذار 2018

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.