اتحاد الإعلام الحر يهنئ بجوائز “موسى عنتر وشهداء الصحافة الحرة” في دورتها الـ 33

30

تقدّمَ اتحاد الإعلام الحر بالتهاني والتبريكات إلى كافة الصحفيين والصحفيات الذين نالوا جوائز مسابقة الشهيد موسى عنتر وشهداء الإعلام الحر في دورتها الثالثة والثلاثين، والتي أعلنت نتائجها لجنة التحكيم التابعة لـ جمعية صحفيي دجلة والفرات (DFG) بعد تقييم شارك فيه 72 عملاً صحفيّاً بارزاً.

وأكد الاتحاد أن هذه الجائزة السنوية، التي تحمل اسم الصحفي والمفكر الكردي الراحل “موسى عنتر” (عمّو موسى)، تُمثّل إرثاً عظيماً للصحافة الحرة وصوتاً للحقيقة النابضة التي لا تُقهر أمام محاولات الحجب والتضييق. وأشاد الاتحاد بالجهود الشجاعة والمهنية العالية التي بذلها الفائزون هذا العام في تسليط الضوء على القضايا المجتمعية والإنسانية الحساسة.

وجاء في نص برقية التهنئة التي وجهها الاتحاد مايلي:

بمناسبة توزيع جوائز موسى عنتر للصحافة بدورتها الثالثة والثلاثين

الى الزملاء والزميلات في جمعية صحفيي دجلة والفرات المحترمين،

يهنئ اتحاد الإعلام الحر في روج آفا كافة الصحفيين والصحفيات وكادحي الميدان الإعلامي، والقائمين على تنظيم الدورة الـ 33 لجوائز الصحفي والكاتب الشهيد موسى عنتر وشهداء الصحافة والمشاركين فيها، التي تواصل منذ عام 1993 ترسيخ تقليد صحفي يجمع بين تكريم أصحاب الكلمة الحرة وصون ذاكرة من دفعوا حياتهم ثمناً للدفاع عن الحقيقة.

العم موسى لم يعد اسماً لجائزة صحفية، بل هو رمز لصحافة جعلت من الحقيقة مسؤولية ومن الكلمة موقفا، ومن الدفاع عن حق المجتمع في المعرفة رسالة لا تتوقف عند حدود الزمن.

لقد كان من أبرز الأصوات التي حملت هموم الشعب الكردي الى فضاء الكتابة والصحافة حيث جعل من الصحافة والأدب، وسيلة للتعريف بتاريخ شعبه وهويته وقضاياه. ولذلك بقي إرثه حاضراً في مسيرة أجيال متعاقبة من الصحفيين الذي واصلو السير على طريق الحقيقة، رغم ما تعرضت له الصحافة الحرة من ضغوط واعتقالات ورقابة وتضييق.

ان استمرار منح هذه الجوائز لثلاثة وثلاثين دورة متتالية، تأكيد على أن الذاكرة الصحفية الحقيقية لا تُمحى، وأن إرث العم موسى عنتر وشهداء الصحافة بقي حاضراً في وجدان الأجيال الجديدة. هذا الجوائز ليست مجرد تكريم للأعمال المتميزة، إنما هي مساحة للحفاظ على تقليد صحفي يقوم على الحقيقة والحرية والمسؤولية.

في هذا المناسبة، نستذكر بكل احترام العم موسى وجميع شهداء الصحافة الحرة الذين اختاروا طريق الكلمة الحرة والحقيقة. حيث نؤكد ان الوفاء الحقيقي لذكراهم يكتمل مع تحقيق العدالة وكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة من تثبت مسؤوليته عن جريمة اغتيال العم موسى. حيث ان استمرار الجرائم التي تستهدف الصحفيين والصحفيات، يمس جوهر حرية الصحافة وحق المجتمع في معرفة الحقيقة.

إننا في اتحاد الإعلام الحر في روج آفا نحيي كل الصحفيين والصحفيات الذين يواصلون أداء رسالتهم بمهنية وشجاعة، ونبارك للفائزين والفائزات والمشاركين والمشاركات في الدورة الثالثة والثلاثين لجوائز الصحفي والكاتب الشهيد موسى عنتر وشهداء الصحافة الحرة، متمنين لهم المزيد من النجاح، اذ نؤكد ان مواصلة العمل من أجل إعلام حر ومهني ومسؤول ومنحاز الى الحقيقة، يمثل أفضل وفاء لإرث العم موسى وشهداء الصحافة الحرة.

اتحاد الإعلام الحر في روج آفا

23/9/2026

التعليقات مغلقة.