اعتقل الجيش الإسرائيلي، الصحفية الفلسطينية نقاء حامد على حاجز طيار، أقامته قرب بلدة تقوع، جنوب شرق بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، أثناء عودتها من تغطية برفقة مصورين صحافيين من منطقة مسافر يطا، جنوب الخليل، جنوبي الضفة.
وكتبت شقيقتها فاطمة باجس سالم في منشور عبر صفحتها في “فيسبوك”: “تم اختطاف أختي (نقاء) اليوم على حاجز تقوع (قرب) بيت لحم أثناء عودتها من تغطية معاناة الفلسطينيين”، داعية إلى الإفراج عنها.
وقال المصور الصحفي وسام حجوج، الذي كان برفقتها أثناء اعتقالها لوسائل إعلام، إن “قوات الجيش الإسرائيلي أوقفتهم أثناء عودتهم من مسافر يطا، قرب بلدة تقوع، بعد إقامة حاجز طيار”، مشيراً إلى أن جنود الجيش الإسرائيلي أوقفوا حركة السير، وطلبوا منهم الوقوف جانباً، وبقوا نحو نصف ساعة أثناء فحص هوياتهم.
وأشار إلى أن جنود الجيش الإسرائيلي أنزلتهم من السيارة، ونقلتهم إلى البرج العسكري القريب، حيث بقوا جالسين على الأرض نحو ساعة برفقة نقاء حامد، ثم أخذتها قوات إسرائيلية وطرحت عليها عدداً من الأسئلة قبل أن تعيدها.
وأوضح حجوج أنه بعد نحو نصف ساعة، طلبت القوات الإسرائيلية من حامد أن تنهض وتأخذ هاتفها وأغراضها، قبل أن يطلبوا من بقية الموجودين المغادرة، مشيراً إلى أنهم سألوا الجنود عمّا إذا كانوا قد اعتقلوا زميلتهم، لكنهم لم يتلقوا رداً، بعدها تواصلت حامد مع زملائها وطلبت منهم إبلاغ الآخرين بأنها اعتُقلت ومغادرة المكان وعدم انتظارها، إثر تبليغها بقرار اعتقالها.
التعليقات مغلقة.