يصادف الثلاثون من آب/أغسطس من كل عام اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري، وهي مناسبة أقرتها الأمم المتحدة لتسليط الضوء على واحدة من أبشع الانتهاكات والجرائم ضد الإنسانية، وللتذكير بمعاناة آلاف الأسر التي لا تزال تعيش بين أمل اللقاء والخوف من الفقدان.
وفي هذه المناسبة، تتجدد الدعوات للكشف عن مصير الصحفي السوري مراسل قناة روداو الإعلامية فرهاد حمو، الذي فُقد عام 2013 في ريف قامشلو، بعد أن اختفى على يد تنظيم «داعش» أثناء تأديته عمله الصحفي، ولا يزال مصيره مجهولاً حتى اليوم.
كما تستعيد المناسبة قضية الصحفي أحمد بولاد، المعتقل والمختفي قسراً لدى الحكومة السورية الانتقالية منذ نحو ثمانية أشهر، في ظل غياب معلومات واضحة حول ظروف اعتقاله أو مصيره.
إن الاختفاء القسري لا يمثل انتهاكاً لحق الفرد في الحرية والأمان فحسب، بل يشكل أداة للترهيب وإسكات الأصوات الحرة وقمع حرية التعبير والعمل الصحفي. كما أن الجريمة تبقى مستمرة ما دام مصير الضحية مجهولاً.
وبهذه المناسبة، نطالب بالكشف الفوري عن مصير جميع الصحفيين والصحفيات المختفين والمغيبين قسراً حول العالم، وفي سوريا على وجه الخصوص، وفي مقدمتهم الصحفيان فرهاد حمو وأحمد بولاد، وضمان حق عائلاتهم في معرفة الحقيقة ومصير ذويهم.
اتحاد الإعلام الحر 31-08-2026
التعليقات مغلقة.