تحدثت منصة “أوريان 21” الفرنسية في تقرير صادر عنها،أمس الأربعاء، عن تضييق غير رسمي وغموض قانوني يهددان حرية الإعلام في سوريا.
ووصف التقرير الذي نشرته المنصة الفرنسية المشهد الإعلامي في سوريا بعد سقوط بشار الأسد بأنه يقوم على التضييق غير الرسمي، والغموض القانوني، والانتقائية في منح التراخيص والوصول إلى المعلومات.
وجاء ضمن التقرير أيضاً، أنه لا يمكن إنكار وجود تحسن نسبي في حرية الإعلام، موضحاً أن سوريا تقدمت 36 مرتبة في تصنيف مراسلون بلا حدود لعام 2026، لكنه اعتبر أن هذا التحسن يبقى محدودا، لأن المقارنة تمت مع نظام سابق كان يستخدم الإخفاء القسري والقتل ضد الصحفيين.
وأفاد التقرير أيضاً أن سوريا انتقلت من نظام دعاية مركزي إلى مشهد أكثر تعددية، لكنه لا يزال خاضعا للضغوط والرقابة غير معلنة.
وأكد على أنه مع سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، انهار النظام الإعلامي السلطوي، مفسحاً المجال أمام تعددية تضم وسائل إعلام عامة وخاصة ومستقلة، وفي خضم مرحلة انتقالية لا تزال مضطربة وتتسم بالاستقطاب، بدأت تتبلور علاقة شدّ وجذب مع السلطات الجديدة في دمشق.
التعليقات مغلقة.