استشهدت الصحفية دنيز فرات في مثل هذا اليوم قبل 12 عاماً، يوم الثامن من آب/ أغسطس 2014 تاركةً خلفها سيرة نضالية سطرتها بالدماء والتضحية في عالم الإعلام الحر.
وواكبت الصحفية دنيز هجمات تنظيم “داعش” على الموصل ومخمور، وسعت إلى نقل آلام ومعاناة الشعب، وإيصال حقيقة المقاومة ضد التنظيم والتصدي لهجمات داعش إلى الرأي العام، لتستشهد في نهاية المطاف أثناء أدائها لمهمتها الإعلامية، وهي توثق الأحداث وتنقل ما يجري إلى العالم.
وسعت دنيز إلى تكريس مسيرتها في درب الإعلام الحر لنقل معاناة الشعب الكردي، وأسهمت في إنقاذ حياة العديد من النساء الإيزيديات من داعش، جامعةً بين الشجاعة والأمانة في نقل الواقع.
في هذه الذكرى نستذكر الشهيدة الصحفية دنيز فرات مثمنين جهودها في ذلك الوقت بنقل الحقائق والوقائع، التي سطرت من تضحيتها منارةً للإعلام الحر في العالم أجمع.
التعليقات مغلقة.