الاعتداء على صحفية خلال تغطيتها لاعتصام في دمشق

271

تعرضت الصحفية ميريلا أبو شنب، أمس الجمعة، لاعتداء خلال مشاركتها في تغطية اعتصام نُظم في ساحة يوسف العظمة وسط العاصمة السورية دمشق، ضمن اعتصام جاء تحت شعار “القانون والكرامة” الذي دعا إلى إصلاحات اقتصادية ومعيشية.

 

وأمس الجمعة،نظم عشرات الأشخاص، اعتصاما ووقفة احتجاجية في ساحة يوسف العظمة مطالبين بتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية والحريات السياسية، لتُواجه بعد دقائق من خروجها بخروج المئات من الأشخاص المناهضين للاعتصام وحاولوا تفريق المعتصمين بالقوة.

 

ووفقًا لوسائل إعلام محلية ولنشطاء محليين، أن الصحفية تعرضت لاعتداء من قبل أفراد وُصفوا بإنهم مؤيدين للحكومة، حيث تم إسقاط هاتفها المحمول أرضًا وتحطيمه بهدف منعها من توثيق الاحتجاج عبر بث مباشر.

 

وقالت الصحفية ميريلا أبو شنب في منشور على “فيسبوك” بعد وقوع الاعتداء، “أنا رجعت عالبيت، ومن وقت ما صار الاعتداء لهلّأ، أكيد مالي منيحة ومالي بخير، يلّي صار كان واضح باللّايف، تم الاعتداء عليّي وضربي وإهانتي وتكسير موبايلي”.

 

وتابعت “بالنّسبة لحملة السّوشيل ميديا ضدّي واتّهامي بالشّبيحة والإهانات، هاد موضوع تاني رح أحكي عنّو بعدين، بس حاليّاً رح قول شغلة، البروفايل يلّي عمبتم تداول صورة منّو على أنّو بروفايلي، هو أكيد مو بروفايلي، وواضح جدّاً أنّو مو بروفايلي، رح حط صورتو بالتّعليقات لتبلغوا عنّو “انتحال صفة”، وبوستات التّشبيح وعشق بشار الأسد، بحياتي ما كتبتها، والوقت يلّي مكتوبة فيه، كنت أنا عايشة بلبنان بدرس وبشتغل، وكل مين من رفقاتي الثّوار “الحقيقيّين” سواء بلبنان أو بسوريا أو بالخارج، بيعرف موقفي بوقتها وقبل وبعد، وبيعرف شو كنت أعمل ومع مين كنت أشتغل”.
https://www.facebook.com/share/p/18nvtiyLZx/

 

التعليقات مغلقة.