جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق تدين عمليات التضييق على الصحفيين الأجانب

0 99

أدانت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق الأجهزة الأمنية التي تقوم بعمليات تضييق على الصحفيين الأجانب القادمين إلى العراق، عبر فرض سلسلة إجراءات معقّدة من قبل هيئة الإعلام والاتصالات ومركز العمليات الوطني وقيادة العمليات المشتركة.

ويدخل صحفيون أجانب يعملون لصالح صحف ومواقف ومحطات فضائية أجنبية إلى العراق بشكل رسمي ووفقاً للأصول، بهدف كتابة القصص وإجراء المقابلات مع سياسيين أو قادة أمنيين أو حتى مواطنين، لكنّهم يتعرضون إلى مضايقات أثناء تنقلهم بين المدن العراقية.

وذكرت الجمعية، ويديرها مجموعة من الناشطين والصحافيين في مجالات حرية الرأي والتعبير، في بيان، أنّ “القوات العراقية احتجزت في سيطرة كاسك، قرب سنجار بمحافظة نينوى، كادر قناة بي بي سي، المؤلف من أربعة صحفيين هم جيريمي فرانسيس وماركوس جون وكارا لويز ونيكي روبرت، بحجة عدم امتلاكهم كتاباً من قيادة العمليات المشتركة.

وذكر البيان أنّ قوة أمنية على حاجز سيطرة الصقور (يقع عند المدخل الغربي من العاصمة بغداد) منعت طاقماً صحفياً أجنبيا آخراً من الوصول إلى مدينة الفلوجة، بحجة عدم امتلاكهم كتاباً من قيادة العمليات المشتركة.

بدوره قال رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية، هادي جلو مرعي، إنّ “ما يحدث مع الصحفيين الأجانب أقل بكثير ممّا يجري مع الصحفيين المحليين داخل العراق، والذين يتعرضون لتضييق كبير من قبل السلطات، وتحديداً السلطات الأمنية، تصل إلى حد الانتهاكات وضربهم في الشوارع ومصادرة كاميراتهم ومعداتهم”.

وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.