جلسة حوارية حول التّحديات التي تواجه الصّحفيات في شمال شرق سوريا

0

 

عقد اتحاد الإعلام الحر بالتعاون مع شبكة الصحفيين الكرد السوريين يوم الأحد 28/ آذار جلسة حوارية في قاعة اتحاد الإعلام الحر للاجتماعات بمدينة قامشلو، بحضور عدد من الصحفيات والصحفيين.

ناقشَ الحضور الواقع الإعلامي في شمال وشرقي سوريا والتحديات التي تواجه المرأة الصحفية وأهمّ الصعوبات والعوائق التي تعترض طريقها المهني، وتأثير المجتمع السلبي الذي قد ينعكس على أدائها المهني في ظل بعض العادات والتقاليد والظواهر التي قد نراها أحياناً كالتنمّر أو التحرش.

تحدثت الصحفيات عن أهم المشاكل التي يتعرضنَ لها سواء في العمل أو خارجه، وناقش الحضور جميع هذه الجوانب والأسباب المباشرة والغير مباشرة لها، وتطرقت الصحفية نوروز رشو إلى تعرض بعض الصحفيات الميدانيات للاستهداف المباشر من قبل المسلحين والجنود الأتراك، كما تحدثت بعض الصحفيات عن التنمر داخل المؤسسات الإعلامية والضغوطات التي تمارس بحق المرأة الصحفية أثناء عملها، كما نوقش في الجلسة حالات تقزيم عمل المرأة على الرغم من تميزها في العمل الإعلامي، ومن جانب آخر تم طرح موضوع عدم العدالة في حق الحصول على المعلومة وتمييز بعض الصحفيين على البعض الآخر.

من جهةٍ أخرى تحدثت الرئيسة المشتركة لاتحاد الإعلام الحر أفين يوسف عن بعض القوانين المعمول بها في المنطقة ومنها، قانون المرأة وقانون الإعلام والعقد الاجتماعي، وأكدت على ضرورة إضافة بنود تتعلق بخصوصية المرأة الإعلامية في القوانين المذكورة، وأيضاً شددت على ضرورة مراعاة خصوصية الأمهات العاملات في مجال الإعلام في العقود المبرمة بينهن وبين المؤسسات التي يعملن بها، إضافةً إلى إخضاعهن لدورات تدريبية عن الأمن والسلامة المهنية خصوصاً في مناطق النزاع والجبهات، كما أكدت على دور اتحاد الإعلام الحر في حماية حقوق الصحفيات والصحفيين، والذي يعتبر من أهم المبادئ التي يؤمن بها الاتحاد ويعمل عليها، ودعت أفين يوسف الصحفيات بشكل خاص إلى ضرورة عدم التكتم على الانتهاكات التي يتعرضنَّ لها، وتقديم الشكوى مباشرة لدى الاتحاد ليتم معالجة المشكلة وتفاديها قبل تفاقمها مع مراعاة الخصوصية والسرية.

وبهذا الصدد قال هيبار عثمان ممثل شبكة الصحفيين الكرد: “المرأة كانت ولا تزال ذات دورٍ فاعل في شمال وشرقي سوريا بالرغم من الصعوبات والعوائق التي تواجهها، ونسعى جاهدين إلى دعم دور المرأة في قطاع الإعلام من خلال إقامة دورات تدريب وتأهيل تساهم في تحسين وتطوير عملها الإعلامي، ونسعى أيضاً بالتنسيق مع اتحاد الإعلام الحر على التخلص من بعض العادات المجتمعية التي قد تؤذي خصوصيتها بحكم عملها وظهورها”.

انتهت الجلسة بالإدلاء ببعض المقترحات والتوصيات، منها:

  • العمل على تمكين العاملات في مجال الإعلام من خلال دورات تدريبية.
  • العمل على وضع آلية لمواجهة العنف وكيفية التعامل مع الانتهاكات.
  • إقامة دورات تدريب حول الأمن والسلامة في مناطق النزاع، والعمل على توفير وسائل الحماية.
  • العمل على إدراج بنود تراعي خصوصية الأمهات العاملات في مجال الإعلام في العقود المبرمة مع المؤسسات وأيضاً في قانون الإعلام.
  • العمل على وضع آليات لتطبيق القوانين، وتضمينه ببنود تضمن حقوق الصحفيات وتحميهن من الانتهاكات، مع ضرورة توضيح العقوبات التي ستطيق بحق المنتهك.

 

الجدير بالذكر أنَّ هذه الجلسة هي الأولى من نوعها من حيث تناولها التحديات التي تواجهها الصحفيات بشكل خاص.

اتحاد الإعلام الحرّ 29/3/2021

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.