تنويه للزملاء الاعلاميين

0

تقوم الوسائل الإعلامية في شمال وشرق سوريا منذ ما يقارب الشهرين بتغطية مجريات الأحداث التي تتعلق بالقرارات والتدابير التي تتخذها الإدارة لمواجهة جائحة كورونا، وكان لها دور كبير في توعية المجتمع، لكن على الرغم من الجهود المبذولة، لوحظ بعض الهفوات من قبل الإعلاميين خلال فترة الحظر،. الأمر الذي نوه إليه مكتب الإعلام خلال بيان دعا فيه الالتزام بالمعايير المهنية والتأكد من صحة الأخبار والتي قد تكون مضامينها مرتبطة بخصوصية المواطنين قبل نشرها.

ثبت خلال اليومين الماضيين وجود حالتي إصابة بفيروس كورونا، واتخذت الإدارة الذاتية الإجراءات والتدابير اللازمة من خلال فرض الحجر الصحي على منطقة سكن الشخصين المصابين في حي العمران بالحسكة، وأصدرت قراراً يقضي بتمديد فترة الحظر حتى الـ 11 من أيار وتشديد الإجراءات الوقائية في مناطق إقليم الجزيرة. وقامت الوسائل الإعلامية بتغطية الأوضاع في الحي، ولكن بعض الوسائل الإعلامية وبكل أسف لم تراع خلالها خصوصية المواطنين وخاصةً الشخصين المصابين، وقامت بعض الوسائل بالبث المباشر من أمام منزلهما وتم نشر معلومات حول عائلة المصابين، الأمر الذي لم نشهده أو نراه في أي وسيلة إعلامية عالمية أو في أي من دول العالم، غير مراعين بذلك الحياة الشخصية للمواطنين وخصوصيتها.

نحن في اتحاد الإعلام الحر ننوه مجدداً إلى ضرورة تقيد الوسائل الإعلامية ومراسليها بالمعايير المهنية والأخلاقية للمهنة، وعدم التعرض للحياة الخاصة للمواطنين، وندعو كافة الصحفيين إلى الالتزام ببنود ميثاق الشرف الصحفي والقوانين الناظمة للعمل الإعلامي، كما نهيب بالمؤسسات المعنية أخذ التدابير اللازمة في هذه الحالات بالطرق المناسبة كتطويق المناطق المحظورة بالأشرطة الحمراء ما يلزم الجميع بعدم تخطيها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.