السجون حاضنة وباء كورونا ومخاوف على حياة 180 صحفياً معتقلاً في تركيا

0

تعد السجون حاضنات خصبة للفيروس التاجي (كورونا)، فيما تزداد المخاوف أن يصبح وباء كورونا عقوبة للإعدام بالنسبة للمسجونين، وخاصة في تركيا التي تعتقل فيها السلطات 180 صحفياً منذ عام 2016.

 

 مركز الأخبار

 

تطرقت الصحف العالمية اليوم الاثنين، إلى مخاطر وباء كورونا في السجون وخاصة في تركيا، و قرارات إدارة ترامب الخروج من معاهدة الحد من مخاطر الحرب، ومطالبات أمريكية من العراق بشأن التفاوض على اتفاقيات تجارية وأمنية جديدة.

 

واشنطن بوست: هذا الوباء يهدد المعارضين والصحفيين المسجونين في كل مكان ويجب الإفراج عنهم

 

وتحدثت صحيفة واشنطن بوست في تقرير لها عن خطورة وباء كورونا على المسجونين وقالت: “السجون عبارة عن حاضنات خصبة للفيروسات التاجية – أشخاص على مقربة شديدة من بعض، الأسطح ملوثة، ومساحات داخلية مغلقة، وسوء النظافة، ونقص الأدوية.

 

بالنسبة لأولئك حول العالم الذين تم إلقاؤهم في السجون بسبب معتقداتهم، يمكن أن يصبح الوباء عقوبة للإعدام بالنسبة لهم، يجب حماية السجناء في كل مكان من الفيروس لأسباب إنسانية، ويجب إطلاق سراح السجناء السياسيين الآن، كي لا يموتوا بسبب أقوالهم.

 

الصحفي أفغان مختارلي، الذي أُطلق سراحه مؤخراً من السجن في أذربيجان، حيث سجن الرئيس إلهام علييف بشكل منهجي أولئك الذين ينتقدون نظامه، أخبر لجنة حماية الصحفيين أنه كان مسجوناً في ثكنات قديمة، السجناء ينامون على أسرّة، ولا ماء ساخن، الزيارات العائلية ملغية، المصدر الوحيد للغذاء والدواء معلقة إلى أجل غير مسمى.

 

وقال مختارلي “إن الفيروس التاجي سيحصل عليه كل سجين، أخشى أن السجناء سيواجهون الموت إذا وصل الوباء إلى السجون”.

 

وفي تركيا، لا يزال حوالي 180 صحفياً في السجن، تم اعتقالهم بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو 2016، مما دفع الرئيس رجب طيب أردوغان إلى إطلاق عملية تطهير واسعة النطاق ضد أعدائه، باستخدام اتهامات بالإرهاب وجرائم أخرى لزجهم في السجن.

 

بينما تدرس تركيا قانوناً للإفراج عن السجناء، قد لا يتم تضمين العديد من المثقفين والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين الذين تم اعتقالهم بعد الانقلاب الفاشل، في غضون ذلك، تواصل تركيا اعتقال الأشخاص الذين يتحدثون عن الوباء في مواقع التواصل الاجتماعي.

 

ولا ينبغي ترك المنشقين والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين في كل مكان لويلات الفيروس في سجون نتنة لامتلاكهم الشجاعة على قول الحقيقة”.

 

الغارديان: قررت إدارة ترامب الخروج من معاهدة الحد من مخاطر الحرب

 

أما صحيفة الغارديان فتطرقت إلى قرارات أمريكا للخروج من معاهدة الأجواء المفتوحة وقالت “اتفق مايك بومبيو ومارك إسبر على المضي قدما في انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الأجواء المفتوحة على الرغم من الوباء، وفقا لمصدرين مطلعين على التخطيط الإداري.

 

وتعتزم إدارة ترامب على الانسحاب من معاهدة عمرها 28 عاماً، تهدف إلى الحد من خطر نشوب حرب عرضية بين الغرب وروسيا، من خلال السماح برحلات الاستطلاع فوق أراضي بعضها البعض.

 

ومن المتوقع إصدار بيان نوايا قريباً، مع إصدار إشعار رسمي بالانسحاب بعد بضعة أشهر، ربما في نهاية السنة المالية في سبتمبر، ستتوقف الولايات المتحدة عن كونها طرفاً في المعاهدة بعد ستة أشهر من ذلك، لذلك إذا تم انتخاب رئيس جديد فقد يتم إلغاء القرار قبل أن يصبح ساري المفعول.

 

واشتكت الولايات المتحدة مما تقول إنه انتهاكات روسية للمعاهدة التي تم التوقيع عليها عام 1992، ودخلت حيز التنفيذ منذ عام 2002.

 

وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التفاهم والثقة المتبادلة، لتتمكن أي دولة من الدول الموقّعة من جمع المعلومات المتعلقة بالقوات المسلحة التابعة للدول التي تثير قلقا”.

 

التايمز: الولايات المتحدة تطور طائرة بدون طيار جديدة لتكون قاتلة صامتة

 

وعلى الصعيد العسكري للولايات المتحدة الامريكية، قالت صحيفة التايمز “تعمل الولايات المتحدة على تطوير جيل جديد من الطائرات بدون طيار ليكونوا قتلة صامتين من خلال التغلب على إلمام الإرهابيين بـ “ضجيج” النماذج الحالية.

 

ولجأ الباحثون وشركات الدفاع التي تعمل لصالح وكالات التجسس والقوات الجوية الأمريكية إلى تكنولوجيا الكهرباء الهجينة لخفض مستويات الضوضاء إلى الحد الأدنى.

 

وقال مسؤول استخباراتي أمريكي لصحيفة التايمز إنه تجري محاولات لتطوير “مولدات طاقة منخفضة الضوضاء” للمركبات الجوية بدون طيار في إطار برنامج يسمى Great Horned Owl“.

 

جيروزاليم بوست: الولايات المتحدة تطلب من العراق التفاوض بشأن اتفاقية تجارية وأمنية جديدة مع تصاعد التوتر

 

فيما كشفت صحيفة جيروزاليم بوست عن محاولات أمريكية للتفاوض مع العراق أمنياً وتجارياً، وقالت” أعلن وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم في حسابه على تويتر مساء الأحد أن وزارة الخارجية العراقية تلقت رسالة من وزارة الخارجية الأمريكية تشير إلى أن البلدين يجب أن يعيدا التفاوض بشأن اتفاقية الإطار الاستراتيجي بشأن العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية والأمنية الثنائية.

 

ورحب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بافتتاح حوار استراتيجي بين العراق والولايات المتحدة يوم الأحد “لتحقيق مصالحهما المتبادلة، وفي ضوء القرارات والتطورات في العراق والمنطقة”.

 

وتأتي التصريحات مع تصاعد التوتر بين الميليشيات المدعومة من إيران في العراق و الولايات المتحدة.

 

وأفادت شبكة “برس تي في” الإيرانية أن قوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران أصدرت بيانا يوم السبت تعهدت فيه بإنهاء الوجود العسكري الأمريكي في البلاد، وأضاف الحشد إن القوات الأمريكية في البلاد سيتم التعامل معها على أنها “قوات احتلال”، في حال رفض الولايات المتحدة سحب قواتها من العراق.

 

وجاء في البيان “لقد أثبتت للجميع أنك قوى احتلال وأنك تحترم فقط لغة القوة ؛ وعلى هذه الأسس سيتم التعامل معك كمحتل”.

 

كما عبرت قوات الحشد الشعبي عن معارضتها لتعيين عدنان الزرفي رئيسا للوزراء في العراق، محذرة الرئيس العراقي من أنه “بترشيحه لهذا الشخص، ينتهك إرادة المتظاهرين وتوجيهات السلطة الدينية من أجل تقديم مرشح مثير للجدل متهم بالفساد “، كما وصفت الميليشيا الزرفي بأنه مرشح المخابرات الأمريكية”.

 

(م ش)

المصدر:ANHA

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.