شهداء تشرين الأول… ذاكرة لا تغيب ورسالة لا تنطفئ

61

يستذكر اتحاد الإعلام الحر كوكبة من الشهداء الإعلاميين والإعلاميات الذين ارتقوا خلال شهر تشرين الأول في أعوام متفرقة، وهم يؤدون رسالتهم المهنية والإنسانية، متمسكين بالحقيقة إيمانا منهم بأن نقلها مسؤولية أخلاقية ومهنية لا تثنيها التحديات والمخاطر.

إن استذكار كل من أيلول نوهلات (روناهي عمر)، ودليشان إيبش، وهوكر محمد، وسعد محمد، ومحمد حسين رشو، ودلوفان كفر (ديلان أولماز)، وولات (وداد أردمجي)، ليس مجرد استعادة لأسماء وذكريات، بل هو تجديد للعهد مع الحقيقة، واستحضار للتضحيات. لقد جعلوا من عدساتهم وأقلامهم شهودا مؤمنين بأن الكلمة والصورة أمانة، وأن نقل الحقيقة رسالة لا تنتهي برحيل أصحابها، بل تبقى حاضرة في الذاكرة وضمير الأجيال.

واجه هؤلاء الشهداء مخاطر جسيمة أثناء أداء واجبهم المهني، وسطروا بتضحياتهم، من كوباني إلى دير الزور، ومن عفرين إلى سري كانيه، صفحات راسخة في تاريخ الإعلام الحر. ورغم رحيلهم، بقي إرثهم شاهدا على شجاعتهم وإصرار الصحفيين والصحفيات على نقل الحقيقة وإيصال صوت شعوبهم إلى العالم.

ويجدد الاتحاد بهذه المناسبة عهده بمواصلة الدفاع عن حرية الإعلام وترسيخ قيمه المهنية واستقلاليته، وصون حق المجتمع في الوصول إلى الحقيقة، مؤكدا أن تضحيات الشهداء ستبقى حاضرة في الذاكرة الجماعية، ومنارة لتعزيز قيم الحرية والعدالة والإعلام المسؤول والشجاع.

اتحاد الإعلام الحر

12تشرين الأول 2026

 

التعليقات مغلقة.