نقابة الصحفيين السودانيين تحذر من تدهور صحة صحفيات معتقلات لدى قوات الدعم السريع

86

حذرت نقابة الصحفيين السودانيين، من التدهور الحاد والمتواصل في الحالة الصحية لثلاث صحفيات معتقلات لدى قوات الدعم السريع في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، مطالبة بالإفراج الفوري عنهن وتوفير الرعاية الطبية العاجلة، ومحملة قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن سلامتهن.

وقالت النقابة في بيان، إن الصحفيات المعتقلات هن إشراقة عبد الرحمن مقدمة برامج في إذاعة ولاية نيالا، وزهراء محمد الحسن ومواهب إبراهيم، وهما مراسلتان إذاعيتان، إلى جانب عدد من الناشطات المدنيات اللاتي اعتقلن في القضية نفسها.

وأضافت أنها تلقت معلومات وصفتها بـ”المؤكدة والمقلقة” تفيد بتدهور الحالة الصحية للمعتقلات في ظل ظروف احتجاز “بالغة السوء” تفتقر إلى أبسط مقومات الرعاية الصحية، مشيرةً إلى أن إدارة المعتقل ترفض السماح لهن بتلقي العلاج خارج مركز الاحتجاز رغم خطورة أوضاعهن الصحية.

وأوضحت النقابة أن قوات الدعم السريع اعتقلت الصحافيات والناشطات في 28 فبراير/شباط 2026، على خلفية مشاركتهن في ورشة عمل نظمتها منظمات نسوية حول حقوق المرأة في مدينة نيالا، مؤكدة أنهن ما زلن رهن الاحتجاز من دون توجيه أي تهم رسمية أو المثول أمام المحكمة، في ما وصفته بأنه “انتهاك صريح” لأبسط مبادئ العدالة وحقوق الإنسان.

وطالبت النقابة قوات الدعم السريع بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلات، وتوفير الرعاية الطبية العاجلة لهن، والسماح بنقلهن إلى المستشفيات لتلقي العلاج، إلى جانب الكشف عن أماكن احتجازهن وتمكين أسرهن ومحاميهن من زيارتهن والتواصل معهن. وحملت قوات الدعم السريع المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن حياة المعتقلات وعن أي ضرر قد يلحق بهن.

التعليقات مغلقة.