لجنة حماية الصحفيين تعرب عن قلقها إزاء انتهاكات الحكومة الانتقالية ضد صحفيين بمدينة حلب

346

أعربت لجنة حماية الصحفيين، أمس الاثنين، عن قلقها البالغ إزاء قيام قوات الحكومة الانتقالية في سوريا باحتجاز ثلاثة صحفيين وفرض قيود على التغطية الإعلامية المستقلة في حيّي الشيخ_مقصود والأشرفية بمدينة حلب.

وقالت المديرة الإقليمية للجنة حماية الصحفيين سارة قدة، “نشعر بقلق عميق إزاء الانتهاكات الأخيرة ضد الصحافة في حلب، والتي عرضت حياة صحفيين عانوا بالفعل من انتهاكات جسيمة في ظل نظام الأسد للخطر”.

وأضافت أن “اقتصار التغطية الإعلامية للتطورات الحرجة على صحفيين ووسائل إعلام مختارة هو محاولة سافرة للسيطرة على الرواية الرسمية للأحداث”، داعيةً السلطات إلى السماح لجميع الصحفيين بالعمل بحرية.

وذكرت اللجنة أنه في العاشر من يناير/ كانون الثاني، احتجزت القوات التابعة للحكومة الانتقالية لفترة وجيزة مراسلة شبكة “رووداو” الإعلامية فيفيان فتاح، والمصور ألند عيسى، أثناء تغطيتهما للاشتباكات.

وأفاد مكتب العلاقات العامة في الشبكة للجنة حماية الصحفيين بأنهما “وُجها باتهامات تتعلق بالإرهاب وتزييف الحقائق لمجرد كونهما كرديين”، موضحاً أنه “تم إطلاق سراح الصحفيين بعد نحو ساعة ونصف من الاحتجاز”.

وأضافت اللجنة أن السلطات الانتقالية اعتقلت أيضاً مراسل تلفزيون “سوريا” عدنان إمام بعد تصويره رتلاً عسكرياً بالقرب من حي الشيخ مقصود، وأطلقت سراحه بعد 12 ساعة من الاعتقال.

وأوضحت أنه خلال فترة الاشتباكات بحيي الشيخ مقصود والأشرفية، مُنع معظم الصحفيين من التغطية الميدانية، كما حظرت القوات العسكرية التابعة للحكومة الانتقالية دخولهم إلى أجزاء واسعة من المناطق المتأثرة.

ونقلت اللجنة إفادة صحفي مستقل طلب عدم الكشف عن هويته، حيث قال إن معظم الصحفيين ووسائل الإعلام المستقلة “مُنعوا من تغطية الاشتباكات، في حين سُمح لوسائل إعلام موالية للحكومة، بما في ذلك قناة الجزيرة، وقناة TRT، بالتغطية من داخل المنطقة”.

 

التعليقات مغلقة.