فرضت السلطات الإيرانية خلال الأيام الأخيرة قيوداً جديدة على اثنين من أبرز الوجوه الفنية والإعلامية في البلاد، هما المغني شروين حاجي بور والإعلامي والمذيع رضا رشيد بور، في خطوة أثارت موجة جدل وانتقادات واسعة في إيران.
وأعلن الاثنان، كلٌّ عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، عن منعهما من العمل وممارسة أنشطة حياتية أساسية، من دون توضيح رسمي من الجهة التي اتخذت هذه القرارات.
وأعلن الصحفي والمذيع السابق في هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، رضا رشيد بور، أنه مُنع من ممارسة أي نشاط إعلامي في إيران. وكتب عبر حسابه على “إكس”: “أُبلغت أنني ممنوع من العمل، وحتى العمل عبر المنصات لن يُسمح لي به. أشكرهم، ليس لدي ما أضيفه، ولن أرحل إلى أي مكان. مضت خمس سنوات، والبقية ستمضي. سأجلس في ركن بيتي، الوطن، أتابع المشهد”.
ورشيد بور، المولود في 10 أغسطس/ آب 1978 في طهران، يُعدّ من أبرز الوجوه التلفزيونية الإيرانية. بدأ مسيرته في أوائل التسعينيات عبر تقديم التقارير والبرامج التلفزيونية، وذاع صيته في منتصف العقد الأول من الألفية من خلال برامج مثل “الليل الزجاجي”، و”العبور الزجاجي”، و”المثلث الزجاجي”.
التعليقات مغلقة.