لقد نجحت فضائية روناهي في أن تكون صوت ثورة 19 تموز وروحها، وأن ترسّخ قيم الحرية والعدالة والمساواة في مضمونها وبرامجها، مستندةً إلى نهج يضع حرية المرأة في قلب الرسالة الإعلامية. فكانت منصّة تُعلي صوت المرأة، وتُبرز نضالها، وتُعزز حضورها كقوة اجتماعية وريادية في بناء مستقبل سوريا.
كما استطاعت فضائية روناهي أن تمثّل كل السوريين على اختلاف مكوّناتهم وانتماءاتهم، فعبّرت عن معاناتهم وتطلعاتهم وصوتهم المشترك نحو مستقبل حرّ يضمن كرامة الإنسان وحقوقه. وبفضل خطابها الجامع، أصبحت القناة منبراً للسوريين التوّاقين للحرية، ومساحة تحافظ على التعددية وتحتضن تنوّع المجتمع السوري.
اليوم، تقف فضائية روناهي كـ منارة للحرية وركيزة من ركائز الإعلام الديمقراطي الحر، تنقل الحقيقة وتبني وعياً، وتواصل دورها في صياغة إعلامٍ يُعبّر عن الإنسان وقيمه وأحلامه.
كل عام وفضائية روناهي أكثر قوة وتأثيراً وإشعاعاً.
اتحاد الإعلام الحر ـ YRA
21 تشرين الثاني 2025
التعليقات مغلقة.