كشفت منظمة مراسلون بلا حدود، الأحد 2 تشرين الثاني/ نوفمبر، عن أسماء 34 معتدي على حرية الصحافة وعلى الصحفيين/ والصحفيات خلال العام 2025 وجميعهم كانوا من زعماء ورؤساء دول حول العالم، وكان على رأسهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وجاءت هذه الإحصائية لمراسلون بلا حدود بمناسبة اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين والذي يصادف اليوم الثاني من شهر نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام.
وقالت المنظمة في تقريرها الصادر، “تكشف منظمة مراسلون بلا حدود عن ملفات 34 من مُعتدي حرية الصحافة الذين اعتدوا على الصحفيين والحق في الحصول على المعلومات في عام 2025”.
وتساءلت عن القاسم المشترك بينهم؟ فأجابت ضمن التقرير قائلة: “القاسم المشترك هو كراهية حرية الصحافة، وأساليبهم تختلف لكن أهدافهم تلتقي وهي إسكات أصوات الإعلام المستقل وانتهاك الحق في الحصول على الأخبار والمعلومات”.
وأكدت على أن الكشف عن هذه الأسماء في هذا اليوم الرمزي يُذكر بأن الإفلات من العقاب ليس حتميًا، وشددت على أنه يجب الكشف عن أسماء أولئك الذين ينتهكون حرية الإعلام ومحاسبتهم.
وذكرت أن من بين مضطهدي الإعلام وحريته لسنوات “الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والحزب الشيوعي الصيني برئاسة شي جين بينغ، ومحمد بن سلمان في السعودية، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس بيلا روسيا ألكسندر لوكاشينكو”، موضحةً أن جميعهم برزوا مجددًا في عام ٢٠٢٥ باضطهادهم غير المحدود للصحفيين ووسائل الإعلام.
وذكرت أن الجيش الإسرائيلي كان مسؤولاً أيضاً عن مقتل ما يقرب من 220 صحفيًا في عهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وهو مُدرجٌ في القائمة.
وأفادت أن من بين المحاربين لحرية الصحافة أيضاً “لجنة السلام والأمن الحكومية في ميانمار، والمجلس العسكري في بوركينا فاسو، بقيادة النقيب إبراهيم تراوري، وفي المكسيك برز كارتل الجيل الجديد من خاليسكو (CJNG) عام 2025 كأعنف منظمة إجرامية في البلاد وأحد أخطر مُفترسي الصحافة”.
وأشارت أيضاً إلى أن كل من الأسماء التالية هي أيضاً ساهمت بتقييد حرية الصحافة ومحاربتها وهم: “هيبة الله أخوندزاده (أفغانستان)، دانييل أورتيغا (نيكاراغوا)، إلهام علييف (أذربيجان)، علي خامنئي (إيران)، نيكولاس مادورو (فنزويلا)، فيكتور أوربان (المجر)”، والعديد من الأسماء الأخرى.
التعليقات مغلقة.