الأمم المتحدة تُصنف استهداف صحفيين بجنوبي لبنان ضمن خانة “جرائم الحرب”

243

وضعت الأمم المتحدة، حوادث استهداف صحفيين في جنوبي لبنان ارتكبتها إسرائيل قبل عامين تحت خانة “جرائم الحرب”.

 

المقرر الجديد للأمم المتحدة أثار حفيظة وسائل إعلام في شمال وشرق سوريا من التي فقدت صحفيين وصحفيات عاملين لديها بقصف تركي متعمد غالبيته نُفذ عبر طائرات مسيرة.

 

واعتبر المقررُ الخاص للأمم المتحدة المعني بحالات الإعدام خارج نطاق القانون، موريس تيدبول بنز، أن القصف الإسرائيلي الذي استهدف مجموعة من الصحفيين في جنوب لبنان بتاريخ 13 تشرين الأول 2023، وأسفر عن مقتل مصوّر وكالة رويترز عصام عبد الله وإصابة عدد من الصحفيين من وكالتي فرانس برس ورويترز، يُعدّ جريمة حرب.

 

وقال بنز خلال مؤتمر صحافي في بيروت إن “القصف مثّل اعتداءً متعمداً ومزدوجاً نفذته القوات الإسرائيلية ضد صحفيين مدنيين، ما يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ويُصنَّف كجريمة حرب”.

 

وأدى القصف يومها إلى مقتل المصوّر عصام عبد الله، وإصابة ستة صحفيين بجروح، من بينهم مصوّرا وكالة فرانس برس ديلان كولنز وكريستينا عاصي، التي بُترت ساقها اليمنى نتيجة الإصابات البالغة.

 

في حين ارتكبت تركيا جرائم حرب مشابهة ضد الصحفيين في شمال وشرق سوريا، فمنذ اندلاع معارك سد تشرين، صعّد الطيران التركي المسيّر من هجماته على المناطق المأهولة، مستهدفاً الإعلاميين بشكل مباشر في محاولة لإسكات الحقيقة.

 

وخلال تلك الهجمات، استُشهد الصحفيون جيهان بلكين، ناظم دشتان، وعكيد روج جراء غارة بطائرة مسيّرة تركية، في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل أنقرة الحافل بانتهاكاتها ضد الصحافة الحرة.

 

وسبق وأن فقدت وكالة هاوار اثنين من مراسليها، عصام عبد الله في ديريك وسعد أحمد في سري كانيه، أثناء تغطيتهما الميدانية للهجمات التركية.

 

 

 

 

التعليقات مغلقة.