على خلفية عمله الصحفي.. الولايات المتحدة تُرحِّل صحفياً من أراضيها

275

رُحِّلَ بداية هذا الأسبوع، صحفي سلفادوري يقيم منذ نحو عشرين عاماً في الولايات المتحدة الأميركية، بعد توقيفه خلال تغطيته تظاهرات مناهضة للرئيس الأميركي دونالد ترامب في منتصف حزيران/يونيو الفائت، بحسب ما كشفت هيئة أميركية تُعنى بالدفاع عن الصحافة.

وماريو غيفارا، صحفي متخصّص في قضايا الهجرة وحاصل على جائزة “إيمي” عام 2023، دخل الولايات المتحدة بتأشيرة مؤقتة سنة 2004، وظلّ منذ ذلك الحين يحاول تسوية وضعه القانوني من دون نجاح، حتى توقيفه الأخير، وفق الوثائق القضائية.

وجاء في بيان صادر عن لجنة حماية الصحافيين (CPJ) أن “الصحفي ماريو غيفارا رُحّل بداية الأسبوع من الولايات المتحدة إلى بلده السلفادور”، مشيرة إلى أنّها “المرّة الأولى التي توثّق فيها اللجنة هذا النوع من التدابير الانتقامية المرتبطة بنشاط صحفي”.

ولم ترد وزارة الأمن الداخلي على طلبات الاستفسار التي وجّهتها لها وكالة “فرانس برس”.

وأكدت كاثرين جايكوبسن من لجنة حماية الصحفيين أن “المسألة لا تتعلّق فحسب بوضعه مهاجراً، بل هي أيضاً ردّ انتقامي على تقاريره الصحافية”، واصفة الأمر بأنه “مؤشّر مقلق على تدهور حرية الصحافة في عهد ترامب”.

وكالات

التعليقات مغلقة.