الاتحاد الدولي للصحفيين يدين حادثة استهداف صحفيين في اليمن

534

أدان الاتحاد الدولي للصحفيين، الأحد، حادثة استهداف صحفيين في اليمن بغارات إسرائيلية عنيفة تسببت بمقتل أكثر من تسعة صحفيين، وطالب بإجراء تحقيق سريع ومستقل وشفاف لكشف ملابسات الحادث ومحاسبة المسؤولين عنه.

 

وأدت الغارات الجوية الإسرائيلية على اليمن في يوم العاشر من سبتمبر/أيلول إلى مقتل تسعة صحفيين على الأقل في هجومٍ استهدف مناطق تحت سيطرة الحوثيين، وأصابت الغارات مكاتب صحيفة “26 سبتمبر”، وهي الصحيفة الرسمية للجيش اليمني، والتي تخضع حالياً لسيطرة الحوثيين في صنعاء، ويعمل بها صحفيون مدنيون وعسكريون على حد سواء.

 

وأكدت نقابة الصحفيين اليمنيين أن بين القتلى عددًا من الصحفيين المدنيين الذين لا علاقة لهم بالنشاطات العسكرية، مما يجعل هذه الغارات انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي وقواعد حماية الصحفيين في مناطق النزاع.

 

وبدوره، قال الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين، أنطوني بيلانجي: “مقتل تسعة صحفيين في هذه الغارة يمثل مجزرة مروعة وجريمة لا يمكن السكوت عنها. إن استهداف الإعلاميين بشكل مباشر يُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واعتداءً سافراً على حرية الصحافة وحق الشعوب في الوصول إلى الحقيقة”.

 

وتابع، “نطالب بإجراء تحقيق عاجل، مستقل وشفاف لكشف ملابسات هذه الجريمة، ومحاسبة المسؤولين عنها، كما ندعو المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لضمان الحماية الكاملة للصحفيين، خاصة في مناطق النزاع والصراعات المسلحة”.

 

الاتحاد الدولي للصحفيين

التعليقات مغلقة.