“مراسلون بلا حدود” تدعو الدول الأوروبية إلى حماية الإعلام العام

746

دعت منظمة مراسلون بلا حدود، الدول الأوروبية، إلى “الصحوة” في وجه “التهديدات” المحدقة بوسائل الإعلام العامة في أوروبا، من أزمات اقتصادية وضغوطات سياسية، مقترحة على سبيل المثال فرض ضرائب على المنصّات الرقمية لتمويل هذا المجهود.

 

وكتب المدير العام تيبو بروتان، في توطئة التقرير الذي أصدرته المنظمة، أمس الاثنين، “سلّط انتخاب دونالد ترامب في الولايات المتحدة، والإلغاء المعلن للهيئات السمعية البصرية الأميركية في الخارج، الضوءَ على الحملة التي تشنّها قوى سياسية عدّة على الإذاعات والقنوات العامة في أنحاء أوروبا”.

 

وأشار إلى أن “السيطرة عليها (أي على الهيئات) ووقف تمويلها وحتّى تفكيكها هي عناصر تندرج في إطار برامج متكرّرة.

 

وحذّر بروتان من أن وسائل الإعلام هذه “التي تشهد أزمات متعددة قد تتحوّل بسهولة إلى هيئات ناطقة باسم الحكومات كما في إيطاليا أو مراكز دعاية للكرملين، كما الحال في المجر”، وهما بلدان يحكمهما اليمين المتطرّف مع جورجيا ميلوني في روما وفيكتور أوربان في بودابست.

 

كما وندّدت “مراسلون بلا حدود” بإصلاحات “مقوّضة للحرّيات” تنفّذ بـ”ذرائع واهية” في “دول عدّة أعضاء في الاتحاد الأوروبي”، فيما أشادت بسريان مرتقب في 8 أغسطس/ آب لمادة أوروبية حول حرّية الإعلام تفرض على الدول الأعضاء التزامات في مجال الاستقلالية التحريرية وتمويل الوسائل العامة.

التعليقات مغلقة.