صحفيون تحت الخطر في مدينة درعا جنوب سوريا

0

أكدّتْ بعض المصادر عن وجود خطر يهدد أكثر من (11) صحفياً سورياً يتواجدون في مدينة درعا جنوب سوريا، كونهم عرضة للاستهداف مع دخول قوات الجيش السوري ومجموعة من القوات الرديفة لها إلى المنطقة.

ويؤكد الإعلاميون المتواجدون هناك أنّ ما يعزز من مخاوفهم هو “رغبة الانتقام التي تمارسها سلطات الدولة السورية والقوات الرديفة لها” بحق كل من يتعارض مع رؤية القوى العسكرية والسياسية التابعة لهم.

كما دعا الإعلاميون مختلف المنظمات والمؤسسات الدولية إلى اتخاذ الخطوات المناسبة لمنع حصول كارثة بحق الصحافيين وعائلاتهم، والضغط لدى كافة الجهات المعنية لتأمين سلامتهم، عبر فتح الحدود لمن يرغب بالخروج، أو تقديم ضمانات وتعهدات من قبل القوى المسيطرة على الأرض لمنع ملاحقة أو اعتقال أو إيذاء من يرغب بالبقاء، وكذلك تأمين بيئة مناسبة للعمل الصحافي من دون أي ضغط أو تهديد.

وأوضح الإعلاميون أنّ المدنيين لديهم فرصة للتعايش في مناطق سيطرة الدولة السورية، لكن لا توجد أي فرصة للعاملين في المجال الإعلامي، والحل بإخراجهم فوراً بضمانات دولية، قبل أن تصل قوات الحكومة السورية والقوات الموالية لها إلى المنطقة.

وتخضع أحياء درعا البلد لحصار خانق من قبل قوات الحكومة السورية وروسيا منذ 24 يونيو/ حزيران الماضي، عقب رفض الأهالي تسليم السلاح الشعبي الخفيف وتفتيش منازلهم من قبل الأجهزة الأمنية من دون سبب، فضلاً عن رغبة الحكومة في الانتقام من المنطقة على خلفية رفضها المشاركة في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.