إننا في هذه المناسبة، وبكل إجلال، نستذكر شهداء الكلمة والحقيقة الذين رووا بدمائهم درب الإعلام الحر. إن تضحياتهم كانت الضمانة التي جعلت من “راديو روج آفا” وكل مؤسسات الإعلام الحر صوتاً لا ينكسر.
فكما إذاعة روج آفا مدرسةً في الإرادة حيث انطلقت شرارتها من غرفة صغيرة فوق جبل “قره جوخ”، تحولت اليوم الى صرح إعلامي وطني بكل امتياز.
لقد أثبتت الإذاعة، منذ تأسيسها في الأول من نيسان 2013، أنها صوت الشعب في أحلك الظروف، صامدة أمام كافة الهجمات والتحديات، ولا سيما استهداف مبناها في نيسان 2017، مؤكدةً أن إرادة نقل الحقيقة أقوى من لغة المدافع. كما نثمن في الوقت ذاته ذكرى تأسيس مجلة “باريزفان”، الشريكة في صون الذاكرة التاريخية للمقاومين.
إننا في اتحاد الإعلام الحر، نجدد دعمنا لهذا الصرح الذي لم يتوان يوماً عن إبراز صوت المرأة الحرة، والحفاظ على الموروث الثقافي، ونشر قيم السلام والديمقراطية والمحبة.
اتحاد الإعلام الحر
1 نيسان 2026
التعليقات مغلقة.