داهمت قوة من الجيش الإسرائيلي منزل الصحفي محمد فهد في محافظة القنيطرة، فجر الجمعة، وفتشت منزله وأخضعته لتحقيق واستجواب داخل المكان وهددته باتخاذ إجراءات ضدّه حال استمراره في تصوير دوريات الجيش الإسرائيلي المتوغلة في المحافظة.
وقال محمد فهد، في تصريح لوسائل إعلام، إن قوة إسرائيلية مكوّنةً من 30 عنصراً طوّقت منزله في بلدة جياتا الخشب بأربع آليات عسكرية، وأضاف: “طرقوا باب المنزل بعد تطويقه وأبلغوني أنهم من الجيش الإسرائيلي، عند فتح باب البيت، رفعوا السلاح بوجهي وطلبوا مني رفع يدي باتجاه الحائط قبل سؤالي عن الأشخاص الموجودين في المنزل”.
وأضاف أنه أخضع للتحقيق حول تصويره التوغلات الإسرائيلية في المحافظة.
وقال: “تركّزت الأسئلة حول عملي على رصد التوغلات الإسرائيلية وتصوير دوريات الجيش الإسرائيلي، أخبرتهم أنني بصفتي صحفياً أعمل على تغطية الانتهاكات الإسرائيلية، وأوثق الخروقات على الأراضي السورية، ليس فقط من قبل إسرائيل إنّما من أي طرف، كما سألوني عما إذا كنت أمتلك طائرة درون”. أضاف: “هددوني بأن قيامي بتصوير الدوريات الإسرائيلية في المنطقة سيعرضني للمساءلة، مدعين أن المنطقة أمنية ويمنع تصوير هذه الدوريات”.
التعليقات مغلقة.