إن رحيل حسين أيكول يشكل خسارة كبيرة للصحافة الحرة، فقد واصل أداء رسالته الإعلامية بكل عزم رغم كل ما تعرض له من ضغوط واعتداءات. وكرّس الراحل أكثر من ثلاثة عقود من حياته للدفاع عن حرية الصحافة والحقيقة، وكان له الدور المحوري في مسيرة تطور الصحافة الكردية وكشف الانتهاكات والممارسات القمعية التي يتعرض لها شعبه واسهم في إيصال الحقيقة الى الرأي العام، ومثّل نموذجا يُحتذى به بالتزامه بأخلاقيات الصحافة الحرة وسالتها.
يتقدّم اتحاد الإعلام الحر بخالص التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلة الزميل حسين أيكول وذويه وأصدقائه وزملائه وإلى الوسط الصحفي عموماً، متعهدا له ولكل رواد الصحافة الحرة، بمواصلة الحفاظ على إرثهم النضالي والمهني وصون ذكراهم بكل وفاء وتقدير.
اتحاد الإعلام الحر
2 كانون الثاني 2025
التعليقات مغلقة.