شارك اتحاد الإعلام الحر، أمس الأحد، في حفل اختتام دورة تدريبية في التصوير الفوتوغرافي أقامه اتحاد المصورين الفوتوغرافيين السوري في مدينة قامشلو، بعد شهرين من التدريب النظري والعملي، بمشاركة 13 متدرباً ومتدربة.
ونظّم اتحاد المصورين الفوتوغرافيين السوري، حفل توزيع شهادات ختام دورة للتصوير الفوتوغرافي في حديقة القراءة، بحضور المتدربين والرئيس المشترك لاتحاد الإعلام الحر إدريس حنان ومستشار ومسؤول العلاقات بالاتحاد بنياد جزيري، وحركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM)، وأعضاء اتحاد المصورين الفوتوغرافيين السوري.
وبدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاها كلمات للرئيس المشترك لاتحاد المصورين الفوتوغرافيين السوري أحمد ماردنلي، وكلمة للرئيس المشترك للمكتب التنظيمي لحركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM) حسين ولو، وكلمة أخرى للرئيس المشترك لاتحاد الإعلام الحر إدريس حنان.
وعبّر الرئيس المشترك لاتحاد الإعلام الحر، إدريس حنان في كلمته عن شكره للمتدربين على التزامهم، وللمدربين على جهودهم في تطوير مهارات المشاركين، مؤكداً أهمية استمرار العمل والتصوير بوصف العدسة أداة لنقل الحقيقة.
وذكّر أن “الصورة لم تعد مجرد وسيلة لتوثيق الواقع، بل أصبحت أداة فاعلة في تشكيل الوعي وتوجيه الرأي العام وبناء المواقف الفكرية والأخلاقية حيث بات تأثيرها يفوق تأثير الكلمة لما تحمله من قوة عاطفية وسرعة بالانتشار”.
واختتم الرئيس المشترك لاتحاد الإعلام الحر إدريس حنان حديثه بالقول: “الصورة لا تنتج فكراً نقدياً، بل تنتج مواقف ذهنية وتخلق حالة اللاوعي البصري الجمعي”.
واختُتم الحفل بتوزيع شهادات التقدير والجوائز على المتدربين، لجهودهم المبذولة خلال فترة التدريب، مع التأكيد على دورهم المستقبلي في توثيق الأحداث ونقلها بمهنية ومسؤولية.





التعليقات مغلقة.