دمشق تعتقل صحفياً إسلامياً أميركياً بريف حلب

352

قام الأمن العام التابع للحكومة الانتقالية، أمس الثلاثاء، باعتقال الصحفي الإسلامي الأميركي بلال عبد الكريم، في مدينة الباب بريف حلب الشمالي.
وحسب مصدرين لـ “رويترز”، إن “قوات الأمن السورية اعتقلت صحفيا إسلاميا أمريكيا بارزا كان ينتقد الحكومة السورية الجديدة وشراكتها الوليدة مع الولايات المتحدة”.
ويمثل عبد الكريم صوتا بارزا بين الإسلاميين الأجانب في سوريا، وقد أتاح المجال للتعبير عن آراء المتشددين الذين يرون أن الرئيس الانتقالي لسوريا أحمد الشرع، تنازل كثيرا عن القيم الإسلامية منذ توليه السلطة، كما نقلت “رويترز”.
وأكد المصدران أن سبب اعتقاله كان لتبنيه آراء المتشددين الذين يرون أن الرئيس الانتقالي أحمد الشرع “تنازل كثيراً عن القيم الإسلامية” منذ توليه السلطة، وذلك بسبب التقارب الذي أبدته الحكومة الانتقالية الجديدة مع الولايات المتحدة والانضمام إلى التحالف الدولي ضد “داعش”.
وفي أغسطس (آب) الماضي، قدم عبد الكريم التماساً إلى الدولة السورية لمنح الجنسية للجهاديين الأجانب ⁠الذين كانوا من بين مقاتلي المعارضة الذين تقدموا بقيادة “هيئة تحرير الشام” ‌وأطاحوا بـ بشار الأسد قبل عام.
وقال المصدران إن بلال عبد الكريم تم اعتقاله في مدينة الباب المحتلة من قبل تركيا بالريف الشمالي لمحافظة حلب أمس الأثنين، وكان عبد الكريم يقدم أداءً كوميدياً في الولايات المتحدة ثم تحول إلى صحفي معني بتغطية الحرب، وهو يعيش في سوريا منذ عام 2012 وعمل مع العديد من وسائل الإعلام الأجنبية.

التعليقات مغلقة.