توعد الرئيس الفرني إيمانويل ماكرون، بالسعي للإفراج عن الصحفي الفرنسي كريستوف غليز والذي حكمه القضاء الجزائري بالسجن لمدة سبع سنوات.
وعبّر الرئيس ماكرون عن قلقه البالغ في أعقاب قرار القضاء الجزائري الذي أيد حكم سابق بحق الصحفي كريستوف غليز، بعدما وُجّهت إليه تهمة “الإشادة بالإرهاب”، لتواصله مع أعضاء في حركة تقرير مصير منطقة القبائل (ماك)، المصنفة تنظيماً إرهابياً من قبل السلطات الجزائرية.
وأفاد بيان للرئاسة الفرنسية بأن ماكرون “عَلِم بقلق بالغ بإدانة مواطننا كريستوف غليز بالاستئناف”، ووعد بالتحرك لإطلاق سراح الصحفي، وجاء في البيان: “سنواصل العمل مع السلطات الجزائرية حتى إطلاق سراحه وعودته إلى فرنسا في أقرب وقت ممكن”.
وفي السياق نفسه، قال وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، إن إطلاق سراح كريستوف غليز “كان عنصراً أساسياً في المناقشات الجارية بين باريس والجزائر”، بعد استئناف الاتصالات السياسية في أعقاب قرار الرئيس الجزائري العفو في 12 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي عن الكاتب الفرانكو جزائري، بوعلام صنصال، والسماح له بالمغادرة إلى ألمانيا للعلاج.
كما أعربت وزارة الخارجية عن “الأسف الشديد” لتثبيت الحكم الأربعاء الفائت، داعيةً إلى “إطلاق سراحه” كي “يعود سريعاً إلى أحبّته”.
التعليقات مغلقة.