اتحاد الإعلام الحر

النظام الداخلي

ديباجة

يعود تاريخ الإعلام في روج آفا إلى ثلاثينيات القرن الماضي، حيث صدرت أول مجلة كردية بالأحرف اللاتينية في العاصمة السورية دمشق باسم (هاوار) عام 1932م وتعتبر هذه المجلة الخطوة الأولى في روج آفا .

بعد توقف هذه المجلة عن الصدور عام 1941م صدرت مجلة روناهي لأول مرة في عام 1943م وكانت بالأحرف اللاتينية ومن ثم “روجا نو” في بيروت وبدأ الإعلام يأخذ حيزه حتى تبلور الفكر السياسي الكردي بمفهومه المعاصر من خلال ولادة أحزاب سياسية في روج آفا، حيث بدأ يأخذ منحى حزبياً.
ولهذا؛ ومع ازدياد عدد الأحزاب, ازدادت عدد المنشورات والصحف الكردية ومن تلك الصحف: (دنكي كرد والديمقراطي) إلى جانب ذلك صدرت العديد من المجلات في تلك الفترة من قبل المثقفين والأدباء الكرد كـ (كلاويج وستير وزانين وروج).
اتخذت حركة التحرر الكردستانية منذ بداية انطلاقتها نهجاً إعلامياً خاصاً؛ هدفها الرئيسي نشر الوعي الوطني والفكر التحرري لدى الشعب الكردي وقد كان لمجلة صوت كردستان دوراً مهماً وفعالاً في نشر الوعي الوطني وفكر حركة التحرر في روج آفا، إضافة إلى العديد من المجلات الأخرى مثل: (سورغول، روجدا، ليلان، ثقافة الشعب وصحيفة برخدان)، حيث لعبت هذه المنشورات دوراً هاماً في التعريف بالقضية الكردية في روج آفا وسوريا.
ناهيك عن بعض القنوات التلفزيونية التي لعبت دوراً هاماً في نقل الحدث وبكل شفافية مثل MED TV) وROJ TV) التي كانت بمثابة الناطق الإعلامي لانتفاضة الشعب الكردي في روج آفاي كردستان وسوريا في آذار 2004م.
وبعد اندلاع ثورة الحرية في روج آفا وسوريا ونظراً لأهمية الإعلام؛ كان لابد من الوقوف بشكل جدي على تطوير الإعلام الحر؛ بغية إيصال حقيقة النضال والحراك الشعبي الوطني الحر إلى الرأي العام، والمساهمة في بناء سوريا المستقبل وفق أسس الحرية والتعددية والديمقراطية.
الماهية والمبادئ:
الإعلام باعتباره الأداة الأكثر تأثيراً في المجتمعات والوسيلة التي من خلالها يتكون الرأي العام وذلك عن طريق منظومة المفاهيم والقيم التي يطرحها الإعلام وكون الإعلام يستطيع كشف الحقائق ومكامن الخلل والصواب.
وبالتالي قدرة الإعلام على إيجاد بنية فكرية لدى المجتمع وتحديد سلوكياته وطريقة تفكيره في الاتجاه الصحيح.
لذا؛ كان دائماً هو الأداة الأكثر استهدافاً للسيطرة عليه وامتلاكه عبر كل العصور من قبل أجهزة السلطة والنظم الاستبدادية.
تأتي خطورة قضية الإعلام والإمساك بخيوطه من قبل أجهزة السلطة كونه يتناول الأحداث والمفاهيم كمادة خام ثم يعيد إنتاجها وتعليبها للمجتمع، بما يتوافق مع مصالح الطبقات والفئات التي تمتلك الإعلام ووسائله.
بناءً عليه، تحول الإعلام عبر العصور من كونه ملكاً اجتماعياً هدفه ترسيخ مفاهيم الحرية والعدالة الاجتماعية إلى أداة منحرفة عن وظيفتها ترسخ قيم التسلط والتحكم وتساهم في تشيئ المجتمع وتسليع الإنسان وبالذات المرأة خدمة للمصالح الاحتكارية، بحيث أصبح إعادة النظر في موضوع الإعلام والوسائل الإعلامية والعمل على إنشاء مؤسسات إعلامية حرة ضرورة ملحة في سبيل ترسيخ وتجسيد قيم الأمة الديمقراطية، لخلق مجتمع ديمقراطي حر يتخذ من ثقافة المجتمع الطبيعي أساساً له ويحد من جعل المرأة أداة إعلانية ترويجية، ويناضل ضد تسليع الإنسان وقيمه الإنسانية والاحتكار المنتشر على كافة الأصعدة، بعيداً عن شكل الإعلام السائد الذي فرضه النظام العالمي كأداة هيمنة وتسلط وتحكم.
وانطلاقاً من هذه الأسس فإن الاتحاد يعتمد في نشاطاته على الحرفية المهنية المبدعة بشكل أساسي كما يهدف إلى نشر المعرفة والمفهوم الديمقراطي باعتباره الوسيلة الأرقى في اكتشاف مكنونات المجتمع وتحويلها إلى قوة تمتلك الإرادة.
ومن هنا؛ يسعى اتحاد الإعلام الحر إلى تطوير الوعي الديمقراطي وتأسيس التوازن الطبيعي فيما بين الفرد والمجتمع والطبيعة. ويهدف في نشاطاته الإعلامية إلى تطوير ونشر مفهوم الأمة الديمقراطية؛ باعتبار الإعلام وسيلة تهدف إلى إثارة القضايا الاجتماعية، والكشف عنها بشكل خلاق ومؤثر، عبر إعطاء المعلومات الكافية والصحيحة بصددها، والتصريح بها للرأي العام ويساهم في إيصالها إلى الحل من جهة، من جهة أخرى يساهم في التواصل بين الشعوب المضطهَدة، وعلى رأسها الشعب الكردي في روج آفا وسوريا ويعمل على تعزيز الإرادة الاجتماعية المشتركة، وتجاوز نطاق الدولة والسلطة في هذا المجال، وخلق الشفافية الاجتماعية، وتمثيل آلية الرقابة الديمقراطية، وتغذية نضال الحرية الاجتماعية، كما يساهم بفعالية في تأمين أجواء التعاضد والتكامل بين انتماءات وثقافات الإثنيات المختلفة المكونة للموزاييك السوري، ويؤمن بأن السلم الاجتماعي لا يمكن كسبه إلا من خلال نضال الحرية المشرّف وفق هذه الأسس.
كما يدعم ويساند فعاليات نشر وتطوير لغات المكونات في روج آفا وسوريا كلغات للتعلم والتعليم والتواصل الاجتماعي خاصةً التي تعرضت لسياسات الصهر والتعريب من قبل البنى الثقافية والسياسية والاجتماعية التي هيمنت على المنطقة كاللغة الكردية.
هذا ويؤمن الاتحاد بمبدأ الأمة الديمقراطية وبأن حرية الإعلام ضرورة من أجل نجاحه، كما يعتبر الاتحاد تنظيماً مهنياً معني بإيجاد إطار مهني جديد وفق منظور المجتمع الأخلاقي والسياسي، ويكتسب الاتحاد مشروعيته من وجود الأعضاء المنتسبين له وأهدافه، والذي بدوره يمنح المشروعية للمؤسسات الإعلامية التي تنتمي له، ويعتبر الاتحاد الحصول على المعلومات والأخبار حقاً طبيعياً مصاناً، ويناضل لإزالة العوائق أمام ذلك، ويجعل المعلومات في خدمة المجتمع، ويناضل ضد كل أنواع احتكار المعلومات.
يؤمن الاتحاد بأن حرية المرأة هي المنطلق الأساس لتحقيق إعلام حر وفق مفهوم المجتمع الحر ويحترم الاتحاد تعدد واختلاف الآراء لإغناء نهجه.
الفصل الأول:
الأحكام العامة:
– الاسم: اتحاد الإعلام الحر. والاسم المختصر (YRA)
– الشعار: ثلاثة أقواس متداخلة حمراء، صفراء وخضراء اللون يتوسطها كرة أرضية مغطاة بالصحف ويلفها شريط سينمائي فوقها ريشة ملونة باللون البنفسجي. في الأعلى مكتوب اسم الاتحاد باللغات الكردية والعربية والسريانية على أرضية بيضاء حسب الترتيب.

الأهداف:
1- الارتقاء بأداء الصحفيين والإعلاميين المهني بشكل يحقق مساهمة فاعلة في بناء سوريا فيدرالية ديمقراطية.
2- يسعى الاتحاد إلى زيادة فرص تطوير الصحفيين/ات والإعلاميين/ات وذلك بإقامة دورات لرفع سوية أداء العمل الإعلامي وفق أسس المجتمع الأخلاقي والسياسي.
3- يهدف الاتحاد الى حماية الحريات الصحفية والإعلامية وإيجاد مناخات ملاءمة للتعبير وإبداء الرأي وخلق ظروف مناسبة بما يمكن الصحفي/ة والإعلامي/ة من الحصول على المعلومات ونشرها وفق الحقائق.
4- حماية حقوق الصحفيين والإعلاميين والدفاع عنهم وفق أطر قانونية ضمن حرية الرأي.
5- يهدف إلى تحقيق التنوير والثورة الفكرية في روج آفا وسوريا.
6- يعتبر الاتحاد المسؤول عن تطوير أسس ومفاهيم جديدة للنقد والنقاش وسد الثغرات لمبادئ وقوانين النشر والإعلام والصحافة العالمية المعترف بها دولياً ومحلياً، وفق رؤية جديدة.
7- يعمل على تطوير العلاقات مع التنظيمات والمؤسسات والهيئات الإعلامية الحرة الكردستانية والإقليمية والعالمية، ويسعى للتعاون معها.
8- نشر ثقافة التسامح والعيش المشترك بين كافة مكونات روج آفا وسوريا.
9- اقتراح التشريعات المناسبة والهادفة إلى تطوير العمل الصحفي والإعلامي وتقديمها إلى الجهات المختصة.

الفصل الثاني:
العضوية:
العضو: كل صحفي أو إعلامي يمارس عملاً مهنياً، في المؤسسات الرسمية أو الأهلية أو في وكالات الأنباء أو مراسل لإحدى وكالات الأنباء المحلية أو العالمية أو المستقلين. ويتكونون من رؤساء التحرير ونوابهم، المحررين، المترجمين، رسامي الكاريكاتير، المصورين، مندوبي الوسائل الإعلامية، المراسلين، التقنيين والمنتجين.
شروط العضوية:
1- الإيمان بأهداف ومبادئ الاتحاد والعمل وفقها.
2- ممارسة العمل الإعلامي في إحدى وسائل الإعلام وليس بالضرورة أن يكون متفرغاً للعمل الإعلامي.
3- أن يكون حسن السيرة والسلوك.
4- تقبل عضوية كل من يكتب ويشارك في نشر مقالات ومواضيع مختلفة في المطبوعات الدورية الداخلية والخارجية بعد تقديم عشر مواد إعلامية مختلفة تهم الشأن العام والمجتمع خلال عام.
5- ألا تقل خبرته الإعلامية الميدانية عن عام.
6- ألا يقل عمر المتقدم للعضوية عن 18 عاماً.
7- أن يلتزم بدفع اشتراكاته السنوية المحددة في النظام المالي.
حقوق العضو:
كل عضو في الاتحاد له الحق في:
• العمل حسب الموهبة وتلقي التدريب وتطوير ذاته ضمن امكانيات الاتحاد.
• الانتخاب والترشح على كافة المستويات.
• الدفاع عن نفسه تجاه الأحكام غير العادلة والانتهاكات والغبن الذي قد يطاله ومراجعة لجنة الحقوق ضمن الاتحاد.
• الاستفادة من خدمات الاتحاد المادية والمعنوية.
الانتساب إلى الإتحاد، والاستقالة:
– من يرغب بالانتساب للاتحاد يتقدم بطلب خطي يستوفي شروط الانتساب لأحد فروع الاتحاد في محل إقامته، ويتم الرد على طلبه خلال فترة أقصاها خمسة عشر يوماً، بعد مصادقة الهيئة الإدارية في الاتحاد.
– يحق للعضو الاستقالة من الاتحاد، بتقديم تقرير خطي إلى الهيئة الإدارية، يوضح فيه أسباب الاستقالة، ولا تدخل الاستقالة حيز التنفيذ إلا بعد موافقة الهيئة الإدارية عليها.
شروط الانتساب:
أ ـ شهادة عمل تثبت العلاقة الشغلية المستمرة في عمله الصحفي والإعلامي أو بطاقة صحفية أو كتاب ممهور بختم من مؤسسته يفيد بممارسة العمل الإعلامي والصحفي.
ب ـ رسم الانتساب 3000 ل.س مع صورة شخصية واستفاء بند شروط العضوية التي ذكرت سابقاً.
إيقاف العضوية:
1ـ عند الاستقالة أو الوفاة.
2ـ الاخلال بالنظام الداخلي.
3ـ عند صدور أحكام جنائية أو قضائية مخلة بالآداب العامة.
4ـ التخلف عن حضور اجتماعين متتاليين لهيئات الاتحاد دون عذر مقنع وذلك بعد تنبيهه.
5ـ إذا امتنع عن تسديد التزاماته المالية بدل إيقاف عضويته يسجل عليه كدين.
6ـ تتخذ إجراءات سقوط العضوية بقرار من الهيئة الإدارية بالإجماع أو بالأغلبية في المجلس العام وفق النظام الداخلي للاتحاد.
7-استغلال عضوية الاتحاد لمصالح شخصية.

الفصل الثالث: الهيكل التنظيمي:
1- المؤتمر:
هو الجهاز التشريعي الأعلى للاتحاد ينعقد كل سنة مرة. يمكن تقديم أو تأخير انعقاد المؤتمر لمدة أقصاها ستة أشهر، ولمرة واحدة فقط بناء على طلب أعضاء الهيئة الإدارية للاتحاد، يحضر المؤتمر أعضاء ونشطاء الإعلام الممثلين عن جميع المناطق، وجميع المؤسسات والتنظيمات العاملة ضمن الاتحاد.
في المؤتمر؛ يتم تقديم التقارير وتقييم الفعاليات السابقة، ورسم خطط العمل الإعلامي المستقبلي. واتخاذ القرارات التي تلزم بها جميع المنظمات واللجان الإعلامية وتجهز المشاريع المرحلية. وله صلاحيات قبول أو تعديل النظام الداخلي للاتحاد وينتخب المؤتمر الرئاسة المشتركة والمجلس العام للاتحاد لتسيير ومراقبة تطبيق فعالياته فيما بين المؤتمرين وتتخذ القرارات بالأغلبية.
2ـ الرئاسة المشتركة للاتحاد: هو الجهاز الذي يشرف وينسق فيما بين كافة الهيئات واللجان التابعة للاتحاد. ويدير الاجتماعات الدورية للمجلس العامة وللهيئة الإدارية للاتحاد. ويقدم تقريره السنوي للمؤتمر.
3ـ المجلس العام للاتحاد:
هو الجهاز التنفيذي العام في الاتحاد يتخذ القرارات ويشرف على أنشطة وفعاليات الاتحاد. ويتكون من 22 عضواً ممثلين عن إدارات اللجان والهيئات وإدارات فروع المناطق. يتم انتخاب أعضاء المجلس العام للاتحاد في المؤتمر، ويعقد المجلس العام للاتحاد اجتماعاته كل ثلاثة أشهر أو حسب الضرورة. ينتخب المجلس العام للاتحاد من بين أعضائه الهيئة الإدارية لتنسيق جميع نشاطاته الإعلامية فيما بين اجتماعين.
4ـ الهيئة الإدارية:
تلعب دورها التنفيذي في جميع فعاليات الاتحاد وعددها سبعة أعضاء يتم انتخابهم من قبل المجلس العام للاتحاد، تقوم بتنسيق العلاقة والنشاطات المشتركة فيما بين اللجان وفروعها في جميع المناطق والإِشراف عليها ومتابعتها. وتجتمع الهيئة الإدارية شهرياً.
5- فروع الاتحاد:
تفتح فروع الاتحاد في كانتونات فيدرالية شمال سوريا وتحدد الأعضاء حسب الاحتياجات وترفع تقاريرها الشهرية إلى الهيئة الإدارية.
اللجان:
أ- لجنة التدريب والتأهيل :
تشكل بقرار من المجلس العام للاتحاد وتشرف على الدورات التدريبية المهنية، وبحسب الضرورة يمكن تنظيم دورات خاصة في أي مجال إعلامي ضمن المناطق. وتقوم اللجنة بمنح جائزة الشهيد مظلوم باكوك السنوية للكدح في يوم الصحافة الكردية.
ب- اللجنة المالية :
تتشكل ضمن الهيئة الإدارية وتقوم اللجنة بمهام تشكيل صندوق مالي من واردات العمل الإعلامي )رسوم الانتساب والاشتراكات السنوية والتبرعات والهبات(.
ج– اللجنة الحقوقية:
تقوم هذه اللجنة بدراسة شكاوي أعضاء ومؤسسات الاتحاد والبت فيها وفق النظام الداخلي.
د- لجنة العلاقات والإعلام:
تنظيم العلاقات بين المؤسسات الإعلامية وتوسيع علاقاتها مع الخارج من خلال الاتحاد، وتوثيق نشاطات وفعاليات الاتحاد ونشرها.
ـ كل لجنة تقدم تقاريرها الشهرية إلى اللجنة الإدارية.
ـ كل لجنة تتكون من ثلاثة أعضاء على الأقل.
– نسبة أعضاء جميع اللجان والهيئات ضمن الاتحاد متساوية بين الجنسين.

2014 Powered By Wordpress, Goodnews Theme By Momizat Team